'حركة Jin, Jiyan, Azadi تزداد قوة رغم القمع في إيران'
أكد بيان أصدرته مجموعة من النساء في طهران وكرج أن حركة Jin, Jiyan, Azadi "المرأة، الحياة، الحرية" لم تتراجع رغم تصاعد القمع، بل ازدادت قوة وانتشاراً مع اتساع ارتباطها بمطالب الفئات المهمشة.
مركز الأخبار ـ تشكل النساء في إيران أحد أبرز محركات الاحتجاجات التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، إذ برز حضورهن في الصفوف الأمامية بوصفه تحدياً مباشراً لبنية سياسية واجتماعية تقوم على التمييز والقيود المفروضة على حياتهن اليومية.
أصدرت "مجموعة من النساء داخل البلاد" في طهران وكرج بياناً اليوم الاثنين الخامس من كانون الثاني/يناير، أكدن فيه أن حركة Jin, Jiyan, Azadi لم تتراجع بل ازدادت قوة وراديكالية مع اتساع ارتباطها بمطالب الفئات المهمشة، من عمّال وشباب وغيرهم، رغم تصاعد القمع.
وأوضحت المجموعة أن الاحتجاجات باتت تمتد إلى أكثر الأحياء والمدن فقراً في إيران، حيث ترتفع أصوات المتظاهرين من مختلف أطراف المجتمع يوماً بعد يوم، مؤكدات أن شعار "لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعاً معاً" تحوّل إلى رمز لوحدة القوى الاجتماعية وتضامنها.
وأكد البيان أن النساء اللواتي يقفن جنباً إلى جنب مع العمال والمزارعين والطلاب وقطاعات من المسوقين، وهي فئات تعيش في وضع لا تملك فيه خبزاً ولا ماءً ولا هواءً، ولا ترى مخرجاً سوى النضال من أجل الحياة والحرية والرخاء والعيش الكريم.
ووصف البيان البنية السياسية الحاكمة القائمة على عدم المساواة والتمييز والفساد والعنف، والتي رغم امتلاكها وسائل القمع، تقف في وجه مجتمع لا يملك ما يخسره.
وشدد بيان المجموعة على أن النساء، تتواجدن في الشوارع جنباً إلى جنب مع القوى التقدمية، ويهتفن بشعار Jin, Jiyan, Azadi هذه المرة بوعي أعمق، ويعتقدن أن هذا النضال بنيوي وجذري بطبيعته، ويتجلى ذلك في شعارات مثل "الموت للديكتاتور" و "لا نريد ملكاً ولا زعيماً، الموت للطاغية".
أكدت الموقعات على البيان أنه ما دام عدم المساواة والتمييز والعنف والإعدامات قائم فإن راية "المرأة، الحياة، الحرية" ستظل مرفوعة، مشيرات إلى أنهن ستقفن إلى جانب المظلومين والمتظاهرين في الشوارع وستعتبرن القوى الموجودة في الشوارع "جزءاً منهم وجزءاً من نضالهن".
وشدد البيان على أن السلطات الإيرانية هي إحدى أكثر الدول عنفاً ورجعية في التاريخ، حيث باتت تُظهر علامات واضحة على عجزها في الاعتماد على "الرصاص والمشانق" محذراً من أن حركة المرأة، الحياة، الحرية تُحارب قوتين رجعيتين ومتحالفتين في آن واحد "الحكومة الحالية والتيارات التي تسعى تحت شعار "الإنسان، الوطن، والمستوطنة"، إلى إعادة النظام الملكي وإقامة نظام أبوي، رأسمالي، ديني، وقمعي".
واختتم بيان المجموعة بالتأكيد على أن القوى والفصائل الداعمة للاستغلال والتمييز، على الرغم من اختلافاتها الظاهرية، تتداخل وظائفها، وستُجبر على الاستسلام لقوة الثورة العظيمة "إن مكاسب ونضالات الشعب لن تُوظف إلا في سبيل تحقيق الازدهار والمساواة والحرية، وأن الثورة العظيمة ستتحقق بالاعتماد على التضامن الجماعي".