العمليات العسكرية تشرد الآلاف في الضفة الغربية
أعلنت الوكالة الأممية "الأونروا" تشريد أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني في الضفة الغربية، وسط اقتحامات وعمليات عسكرية متواصلة.
مركز الأخبار ـ تواصل القوات الإسرائيلية منذ 21 كانون الثاني/يناير عام 2025، عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية أطلق عليها اسم "الجدار الحديدي"، بدأت من مخيم جنين ثم توسعت إلى مخيمي نور شمس وطولكرم، وسط اقتحامات متواصلة.
ذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم الاثنين الخامس من كانون الثاني/يناير، أن أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة نزوح قسري بالضفة الغربية، جراء العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في المحافظات الشمالية.
وتفرض القوات الإسرائيلية حصاراً على المخيمات الثلاثة "جنين، نور شمس، وطولكورم"، مع تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل والمتاجر، ما أدى إلى نزوح نحو 50 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.
وأوضحت الوكالة عبر حسابها على منصة "إكس"، أن الأطفال المتضررين ما زالوا يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة، في ظل استمرار الحصار والتدمير الذي تشهده المخيمات الفلسطينية شمالي الضفة، لافتةً إلى أنه منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر عام 2023 والذي استمر لعامين، كثفت القوات الإسرائيلية والمستوطنون جرائمهم في الضفة الغربية، بما يشمل قتل المواطنين وهدم المنازل وتهجير أصحابها.