تفشّي إيبولا يتسارع في الكونغو وسط ارتفاع قياسي بالإصابات

كشفت بيانات حكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 2267 حالة، بينها 893 وفاة، وسط تحذيرات من منظمة الصحة العالمية بشأن وتيرة انتشار غير مسبوقة للتفشي الحالي.

مركز الأخبار ـ يفاقم غياب اللقاح والعلاج المعتمد لسلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا التحديات الصحية في إفريقيا، ويعرقل جهود احتواء التفشي المتصاعد، في ظل مخاوف من توسع سلاسل العدوى غير المرصودة وارتفاع معدلات الوفيات.

ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 2267 حالة، منها 893 وفاة، حسبما أظهرت بيانات حكومية. ونشرت البيانات في وقت متأخر أمس السبت 18 تموز/يوليو.

وبحسب البيانات الحكومية تم تسجيل 86 إصابة جديدة و29 حالة وفاة، خلال الساعات الماضية، وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن فيروس إيبولا ينتشر في الكونغو بوتيرة أسرع من أي تفش سابق للمرض الفتاك.

وأفاد المدير العام للمنظمة أن أكثر من ألفي إصابة، بينها 796 وفاة، تأكدت في البلاد منذ إعلان التفشي قبل شهرين، ما يجعله "ثالث أكبر تفش لإيبولا مسجّل حتى الآن"، مشيراً إلى أن التفشي الكبير الذي شهدته الكونغو بين عامي 2018 و2020 استغرق أكثر من عشرة أشهر لبلوغ ألفي إصابة مؤكدة، محذرا من أن الفيروس ينتشر حاليا بسرعة غير مسبوقة.

وينجم التفشي الحالي عن نوع "بونديبوغيو" النادر من فيروس إيبولا، والذي لا يتوافر له لقاح أو علاج معتمد، ورغم تكثيف الاستجابة للتفشي حذّر مدير المنظمة من أن أكثر من 80% من الإصابات الجديدة تُكتشف لدى أشخاص غير مدرجين في قوائم المخالطين المعروفين، ما يشير إلى أن بعض سلاسل انتقال العدوى لا تزال غير مرصودة.