MKG تحيي ذكرى آيفر سيرتشي وتؤكد دعم نضالها من أجل الحقيقة

أحيت جمعية صحفيات بلاد ما بين النهرين ذكرى الصحفية آيفر سيرتشي في الذكرى العشرين لاغتيالها، مؤكدة ضرورة كشف ملابسات الحادثة ومحاسبة الجناة، ومجددة التزامها بدعم النضال من أجل الحقيقة وتوسيع إرثها المهني والإنساني في مواجهة القيود المفروضة على الصحافة.

مركز الأخبار ـ اغتيلت الصحفية آيفر سيرتشي في إيران عام 2004 أثناء عملها على تحقيق ميداني حول أوضاع النساء، حيث قُتلت في ظروف غامضة لم تُكشف ملابساتها حتى اليوم، على الرغم من المطالبات المستمرة بإجراء تحقيق شفاف يحدد المسؤولين ويكشف مكان جثمانها.

أصدرت جمعية صحفيات بلاد ما بين النهرين موزوبوتاميا (MKG) اليوم السبت 19 تموز/يوليو بياناً بمناسبة الذكرى العشرين لاغتيال الصحفية آيفر سيرتشي (شيلان أراس)، إحدى أبرز رموز الصحافة الحرة، مؤكدة على أهمية تحقيق العدالة واستعادة الحقيقة.

وأشار البيان إلى أن آيفر سيرتشي لم تتعامل مع الصحافة كمهنة فحسب، بل كمنبر لتمثيل صوت الشعب والنساء والمهمشين، اغتيلت في إيران أثناء بحث ميداني حول أوضاع النساء والعنف والتفاوتات الاجتماعية، ورغم مرور عقدين لم يجر تحقيق فعال يكشف ملابسات الجريمة أو مكان جثمانها، ولا يزال رفاتها مجهولاً بالنسبة لعائلتها.

 

"فقدت حياتها في سبيل البحث عن الحقيقة"

وأكد البيان أن آيفر سيرتشي كرست مسيرتها الصحفية لإبراز قصص النساء، فوثّقت أوضاع الكرديات في أرمينيا وما واجهنه من قمع وزواج قاصرات وعدم مساواة، ثم واصلت تحقيقاتها حول حالات انتحار النساء في شرق كردستان، مضيفاً أنها فقدت حياته خلال سعيها لكشف الحقيقة.

وأشار البيان إلى أن أحد أكبر أحلامها كان تأسيس وكالة أنباء خاصة بالنساء، وهو حلم تحقق اليوم بفضل جهود الصحفيات، إذ تمثل المنصات التي تتيح للنساء التعبير عن أنفسهن ووضع أجنداتهن وتعزيز الصحافة النسائية جزءاً بارزاً من إرثها المهني والإنساني.

وشدد البيان أن نضال آيفر سيرتشي لا يزال حياً ليس فقط في ممارسة الصحافة، بل أيضاً في جهودها لبناء فهم بديل وحر للصحافة في مواجهة هيمنة الرجال على وسائل الإعلام "اليوم يواصل الصحفيون توثيق مقاومة النساء ونضالهن وحياتهن عبر التاريخ، سائرين على الدرب الذي مهدت له آيفر سيرتشي، وبصفتنا جمعية صحفيات بلاد ما بين النهرين، نؤكد مجدداً أننا سنواصل دعم نضالها من أجل الحقيقة، وسنعمل على توسيع إرثها".