نقل الناشطة رضوانة خانبيجي إلى سجن إيفين مع ابنتها التي لم تبلغ عامين

أعلنت الناشطة المدنية رضوانة خانبيجي أنها ستنقل إلى سجن إيفين برفقة ابنتها، التي لم تتم عامها الثاني، لاستكمال تنفيذ حكم بالسجن لمدة 20 شهراً، في قضية أثارت مجدداً مخاوف بشأن إبقاء الأطفال داخل السجون.

مركز الأخبار - أعلنت الناشطة المدنية رضوانة خانبيجي، عبر حسابها الرسمي على منصة X، اليوم الاثنين 29 حزيران/يونيو، أنها ستُنقل إلى سجن إيفين برفقة ابنتها الصغيرة، مهفار لالهزاري، لاستكمال تنفيذ عقوبة السجن الصادرة بحقها.

أشارت رضوانة خانبيجي، في منشورها إلى الظروف الصعبة المترتبة على بقاء طفل داخل السجن، معربةً عن قلقها إزاء الآثار الجسدية والنفسية التي قد تخلّفها هذه الظروف على ابنتها، واعتبرت أن وجود طفلة قسراً في بيئة السجن يمثل حرماناً غير عادل من الحرية.

وكان قد أُلقي القبض على رضوانة خانبيجي وزوجها بهفار لالهزاري، وحكمت المحكمة الثورية في طهران، الفرع 26، في البداية على الزوجين بالسجن خمس سنوات لكل منهما، منها أربع سنوات بتهمة "التجمع والتآمر ضد الأمن الداخلي" وسنة واحدة بتهمة "الدعاية ضد النظام"، إلا أنه بعد قبول إعادة المحاكمة، خُففت عقوبة رضوانة خان بيكي إلى السجن لمدة 20 شهراً.

وواجهت هذه العائلة الاعتقالات وعمليات تفتيش المنازل والضغوط الأمنية مرات عديدة في السنوات الأخيرة، وقد قوبلت إعادة نقلها إلى السجن بردود فعل وانتقادات من عدد من نشطاء حقوق الإنسان.

وكانت رضوانة خانبيجي قد أمضت فترة حملها في سجن إيفين، وسط تقارير تحدثت عن حرمانها من الإجازة والرعاية الطبية اللازمة. وأثار عدد من نشطاء حقوق الإنسان والسجناء السياسيين، من بينهم نرجس محمدي، مخاوف بشأن وضعها الصحي. وبعد ولادة طفلتها، جرى تعليق تنفيذ الحكم مؤقتاً لتمكينها من رعاية ابنتها، إلا أنها أُعيدت الآن إلى السجن بعد انتهاء تلك الفترة لاستكمال ما تبقى من عقوبتها البالغة 20 شهراً.