يونيسف تحذر من تصاعد تهديد الألغام على حياة الأطفال في اليمن

مقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين في انفجار جسم متفجر بمحافظة الضالع أعاد تحذيرات اليونيسف من تصاعد تهديد الألغام ومخلفات الحرب للأطفال في اليمن، مؤكدةً ضرورة تكثيف الجهود لحمايتهم وتعزيز العمل الإنساني.

مركز الأخبار ـ يشكل انتشار الألغام في مناطق الصراع أحد أخطر التهديدات التي تطال الأطفال، إذ تحرمهم من بيئة آمنة وتعرّض حياتهم لإصابات قاتلة، وتبرز الحاجة إلى تعزيز جهود الحماية عبر التوعية وإزالة المتفجرات ودعم المجتمعات المتضررة.

جددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أمس الخميس 25 حزيران/يونيو تحذيرها من الخطر المتواصل الذي تمثله الألغام ومخلفات الحرب المتفجرة على حياة الأطفال في اليمن، وذلك عقب حادثة مقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين على الأقل، جراء انفجار جسم متفجر من مخلفات الحرب يُعتقد أنه تابع للحوثيين، أثناء جمعهم الخردة المعدنية في قرية ريبي بمحافظة الضالع.

وأكدت المنظمة أن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة وبقية مخلفات النزاع لا تزال تشكل تهديداً حقيقياً يهدد الأطفال والمجتمعات في مختلف المناطق، مشيرةً إلى أن الأطفال يظلون الفئة الأكثر عرضة لهذه المخاطر، خاصةً في ظل النزوح ووجود المتفجرات في الأماكن التي يعيشون فيها ويتعلمون ويلعبون.

ولتعزيز الجهود لحماية الأطفال من هذه المخاطر، دعت المنظمة إلى الإسراع في عمليات نزع الألغام ومخلفات الحرب، وتوسيع برامج التوعية بمخاطرها، إضافة إلى تقديم الدعم اللازم للناجين وأسرهم.

 وشددت المنظمة على أن لكل طفل في اليمن حقاً أصيلاً في العيش في بيئة آمنة وخالية من تهديدات الحرب، مجددةً دعوتها إلى مواصلة العمل الإنساني للتخفيف من آثار النزاع على المدنيين، وخصوصاً الأطفال.