الأمم المتحدة: نزوح متزايد وانعدام حاد للأمن الغذائي في كردفان ودارفور
تفاقمت الأزمة الإنسانية في السودان مع استمرار العنف واتساع النزوح، خصوصاً في كردفان ودارفور، حيث حذّرت الأمم المتحدة من تدهور سريع في الأمن الغذائي وارتفاع الاحتياجات الأساسية للنازحين وسط نقص حاد في التمويل اللازم لعمليات الإغاثة.
مركز الأخبار ـ في السودان تتسع تداعيات الأزمة الإنسانية مع تفاقم العنف وتدهور الخدمات الأساسية، ما يدفه المزيد من السكان إلى النزوح ويعمّق نقص الغذاء والمأوى، في ظل فجوة تمويلية تعيق الاستجابة للاحتياجات الملحّة.
حذرت الأمم المتحدة، أمس الاثنين 20 تموز/يوليو، من استمرار تدهور الوضع الإنساني في السودان مع تصاعد العنف واتساع دائرة النزوح، خصوصاً في ولايتي كردفان ودارفور، وأكد المتحدث باسم المنظمة أن الاحتياجات الإنسانية تتزايد يوماً بعد يوم بفعل استمرار القتال.
وفي شمال كردفان نبه برنامج الأغذية العالمي إلى تدهور سريع في مدينة الأبيض نتيجة تدفق النازحين إليها، مشيراً إلى أن نحو 400 ألف شخص في مناطق شيكان وبارا وغرب بارا يواجهون مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وفي ولاية وسط دارفور أظهر تقييم حديث لشركاء الأمم المتحدة أن الغذاء يمثّل الحاجة الأكثر إلحاحاً لنحو 236 ألف نازح في خمسة مواقع ضمن محلية غرب جبل مرة، أما في جنوب دارفور فقد نزحت قرابة أربعة آلاف عائلة بسبب أعمال عنف بين مجتمعات محلية، وهي بحاجة عاجلة إلى مأوى ومستلزمات أساسية.
وجدد المتحدث الأممي الدعوة إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشدداً على ضرورة توفير تمويل سريع ومرن لتمكين الشركاء الإنسانيين من تلبية الاحتياجات المتصاعدة في مختلف أنحاء السودان، مشيراً إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية لم تُمول سوى بنسبة 39% حتى الآن، إذ لم يُجمع سوى 1.1 مليار دولار من أصل 2.9 مليار دولار مطلوبة.