تجدد القصف يرفع عدد الضحايا في لبنان إلى 4243 قتيلاً

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان خلال الساعات الماضية، مع تسجيل أعداد جديدة من القتلى والجرحى في أعقاب موجة قصف مكثّف استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، وفق ما أكده مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية.

مركز الأخبار ـ مع تكرار خروقات وقف إطلاق النار في عدد من المناطق الحدودية، ولا سيما الجنوبية منها، يشهد لبنان تداعيات أمنية وإنسانية متزايدة، وسط تحذيرات من تأثير هذه التطورات على الاستقرار الهش في الجنوب وعلى الجهود الرامية إلى منع توسع رقعه المواجهات.

أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان جديد يرصد التطورات الميدانية والإنسانية، أمس الجمعة، 26 حزيران/يونيو، أن الأرقام المحدثة لضحايا الهجمات المستمرة على لبنان جاءت بعد سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت خلال الساعات الماضية مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط ضحايا جدد.

وأشار إلى أن الحصيلة التراكمية لعدد الضحايا منذ بدء التصعيد في الثاني من آذار/مارس الماضي ارتفعت إلى 4243 قتيلاً و12186مصاباً، مشيراً إلى أن الطواقم الطبية تواجه ضغوطًا كبيرة في ظل استمرار القصف واتساع رقعة الاستهداف، الأمر الذي يعيق عمليات الإسعاف والإجلاء.

وفي سياق متصل، أقدمت القوات الإسرائيلية اليوم على اختطاف سبعة أشخاص من أطراف بلدة عين العرب في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان، بينهم لبنانيون وسوريون، وذلك خلال عملية توغل محدودة في المنطقة، ووفق مصادر محلية فأن عملية الاختطاف تمت وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة، ما أثار حالة من التوتر بين السكان.

ويأتي هذا التطور الميداني في ظل استمرار التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية، وسط تحذيرات أممية ودولية من تفاقم الوضع الإنساني وارتفاع أعداد الضحايا مع تواصل العمليات العسكرية.