محامو الطوارئ: مقتل ثمانية مدنيين في هجوم بطائرة مسيرة بشمال كردفان

كشفت هيئة محامو الطوارئ مقتل ثمانية مدنيين وإصابة العشرات في هجوم بطائرة مسيرة استهدف منطقة أم شرو في شمال كردفان، كما دمر القصف عربات مدنية وعاود استهداف المسعفين أثناء محاولة إسعاف الجرحى.

مركز الأخبار ـ تشهد مناطق عدة في السودان تصاعداً في انتهاكات القانون الدولي الإنساني، مع تكرار حوادث استهداف المدنيين، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويثير مخاوف من ارتكاب جرائم حرب وسط غياب ضمانات الحماية.

أعلنت هيئة محامو الطوارئ مساء أمس الجمعة 28 آب/أغسطس مقتل ثمانية مدنيين وإصابة العشرات، إثر استهداف طائرة مسيرة منطقة أم شرو بمحافظة سودري في ولاية شمال كردفان، لافتةً إلى أن الهجوم دمر أربع عربات مدنية وأن الطائرة عاودت القصف أثناء محاولات إسعاف المصابين ونقلهم، ما رفع حصيلة الضحايا وفق البيانات الأولية.

وأفادت الهيئة بأن منطقة أم شرو لا تشهد وجوداً عسكرياً أو مواجهات مسلّحة، معتبرة استهداف المدنيين يمثل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني وقد يرقى إلى جريمة حرب.

وأدانت الهيئة الهجوم محذرةً من تفاقم معاناة السكان وحرمان المصابين من الرعاية الطبية، ولم تحدد بعد الجهة المنفذة، فيما لم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع على الحادثة.

وتشهد ولايات إقليم دارفور الثلاث شمال وغرب وجنوب اشتباكات مستمرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، ومنذ نيسان/أبريل2023، يشهد السودان صراعاً بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.