رحلة علاج تتحول إلى فاجعة... مقتل امرأة يمنية وابنتها في القاهرة

أثارت جريمة مروعة في العاصمة المصرية القاهرة حالة من الصدمة والحزن، بعد العثور على امرأة يمنية وابنتها مقتولتين داخل شقتهما، عقب انقطاع الاتصال بهما منذ وصولهما إلى مصر بغرض العلاج.

مركز الأخبار ـ بعد العثور على جثة امرأة يمنية وابنتها داخل أحد الشقق في القاهرة، كشفت التحقيقات الأولية عن اعتراف المتهم بتنفيذ الجريمة، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال إجراءاتها لكشف الدوافع وتحديد هوية شخص آخر ظهر في التسجيلات.

قُتلت امرأة يمنية وابنتها، قدمتا من مدينة الحديدة إلى القاهرة بحثاً عن علاج لمرض السرطان الذي كانت تعاني منه الابنة، داخل شقتهما في العاصمة المصرية، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين أسرتهما والمحيطين بهما، وفق ما أعلنت عنه وسائل الإعلام اليوم الجمعة 28 آب/أغسطس.

وكان الاتصال قد انقطع مع الضحيتين بعد وصولهما إلى القاهرة، ما أثار قلق الأسرة ودفع إلى محاولات متكررة للتواصل معهما دون جدوى، وبعد استمرار الغياب توجهت صاحبة الشقة التي كانت الأم وابنتها تقيمان فيها برفقة خطيب الابنة للاطمئنان عليهما، وعند دخول الشقة عُثر على جثمان الأم قرب المدخل مصابة بضربة شديدة في الرأس، فيما وُجدت الابنة متوفاة داخل إحدى الغرف.

وكانت الأجهزة الأمنية قد انتقلت فور اكتشاف الجريمة إلى مسرح الحادث حيث فرضت طوقاً أمنياً وبدأت في جمع الأدلة وتفريغ كاميرات المراقبة، وكشفت التحقيقات الأولية ومراجعة التسجيلات عن وصول شخصين إلى الشقة، وتمكنت الشرطة من تحديد هوية أحدهما وهو عامل توصيل طلبات.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على عامل التوصيل الذي أقر خلال التحقيقات بارتكابه الجريمة والكشف عن تفاصيلها، وتواصل الجهات المختصة التحقيق لكشف ملابسات الحادث ودوافعها، بالإضافة إلى تحديد هوية الشخص الآخر الذي ظهر في التسجيلات.

وقد أثارت هذه الجريمة موجة من الحزن والغضب بين أبناء مدينة الحديدة، الذين ناشدوا السفارة اليمنية في القاهرة بمتابعة القضية والوقوف إلى جانب أسرة الضحيتين، لاسيما وأن رحلتهما العلاجية تحولت إلى فاجعة أليمة.