غزة... أكثر من 72 ألف قتيل وتحذيرات من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والأمنية

قُتل خمسة أشخاص وأصيب العشرات في غزة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة، لترتفع حصيلة الضحايا منذ بدء الهجوم إلى أكثر من 72 ألف قتيل و172 ألف مصاب، وسط تحذيرات أممية من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأراضي الفلسطينية.

مركز الأخبار ـ تتزايد المخاوف الدولية من تفاقم المعاناة الإنسانية في غزة، مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الخدمات الأساسية، في وقت تحذر فيه منظمات الإغاثة من اتساع فجوة الاحتياجات العاجلة للسكان.

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة أمس الأربعاء 28 نيسان/أبريل، أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب العشرات في مناطق متفرقة من القطاع، ما يرفع حصيلة قتلى الهجمات الإسرائيلية إلى 72 ألف و599 قتيلاً، و172 ألف و411 مصاباً.

ولا تزال القوات الإسرائيلية مستمرة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، عبر القصف وإطلاق النار، مما أسفر حتى الآن عن مقتل 823 شخصاً وإصابة 2308 آخرين.

وكان قد تم التوصل إلى وقف إطلاق النار بعد عامين من حرب إبادة جماعية اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، خلفت دماراً هائلاً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وحذر الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأراضي الفلسطينية، موكداً أن القطاع يتعرض لضربات إسرائيلية مستمرة أدت إلى تفاقم المعاناة الإنسانية، فيما تشهد الضفة الغربية تصاعداً في أعمال العنف، بما في ذلك هجمات المستوطنين وعمليات التهجير وتوسّع النشاط الاستيطاني، ما يهدد مجتمعات كاملة ويقوّض فرص استئناف العملية السياسية.

ونبه المسؤول الأممي إلى تزايد المخاوف من العودة إلى مواجهات واسعة النطاق، مشيراً إلى هشاشة وقف إطلاق النار في ظل استمرار القصف، مضيفاً أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر للعنف، وأن الاحتياجات الإنسانية ما تزال هائلة داعياً إلى الإسراع في وضع خطط للمساعدات والتعافي المبكر وإعادة الإعمار.