18 قتيلاً بينهم نساء وأطفال في سوريا منذ بداية 2026
شهدت سوريا منذ مطلع كانون الثاني/يناير 2026 سلسلة من الحوادث الدموية أودت بحياة 18 مدنياً، في ظل استمرار الفوضى الأمنية.
مركز الأخبار ـ المدنيون في سوريا يدفعون ثمن العنف المتصاعد منذ بداية العام الجديد، حيث تم تسجيل 18 قتيلاً بينهم نساء وأطفال.
أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت، الثاني من كانون الثاني/ يناير، أن الخسائر البشرية في سوريا مستمرة منذ بداية الشهر الجاري، وسط مشهد أمني متقلب يتسم بتعدد أشكال العنف وغياب الاستقرار، مما ينعكس بشكل مباشر على حياة المدنيين.
وأوضح المرصد أن الأيام الأولى من الشهر شهدت سلسلة من الحوادث الدامية التي تنوعت بين رصاص طائش، جرائم جنائية، اعتداءات طائفية، انفجارات ناجمة عن مخلفات الحرب، وتفجيرات وهجمات مسلحة استهدفت عناصر أمنية وعسكرية، بالإضافة إلى قصف أحياء سكنية مأهولة.
ووفقاً للحصيلة الموثقة، أودت هذه الحوادث منذ مطلع الشهر بحياة 18 شخصاً، بينهم نساء وأطفال في مختلف المدن السورية، وهو ما يعكس استمرار المخاطر التي تهدد المدنيين، سواء نتيجة الصراع المسلح المباشر أو تداعياته الممتدة، في ظل ضعف الإجراءات الوقائية وغياب المحاسبة واستمرار الإفلات من العقاب.
وفي تفاصيل الحصيلة التي شملت الأطفال والنساء منذ بداية كانون الثاني 2026 ، جاء ما يلي: طفل واحد لقِي حتفه بسبب مخلفات حربية، امرأة فارقت الحياة متأثرة بجراحها نتيجة القصف الذي طال حي الجميلية في حلب، والذي كان مصدره مواقع عسكرية تابعة لوزارة الدفاع السورية.
ويطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين وفتح تحقيقات جدية وشفافة في جميع الجرائم والانتهاكات التي أودت بحياة مدنيين، لا سيما الجرائم الطائفية والقصف على الأحياء السكنية.