قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان
على الرغم من وقف إطلاق النار تستمر الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان بوتيرة متصاعدة، وسط اتساع رقعة الاستهداف الجوي والبري لمناطق مدنية وسكنية، وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من تفاقم الوضع الإنساني، في ظل ارتفاع مستمر في أعداد الضحايا والجرحى.
مركز الأخبار ـ تواصل القوات الإسرائيلية شن غارات على مناطق في جنوب لبنان رغم سريان اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ في نيسان/أبريل الماضي، وتم تمديده للمرة الثانية في أيار/مايو الفائت لمدة 45 يوماً، وسط تحذيرات أممية ودولية من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.
أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام اليوم الثلاثاء الثاني من حزيران/يونيو، بأن ثمانية أشخاص قُتلوا وأصيب ما لا يقل عن خمسين آخرين، جراء سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق مختلفة في جنوب لبنان، ووفقاً للوكالة فقد أصابت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة مدنية على طريق النبطية ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة كانوا على متنها، فيما قُتل شخص رابع في مفرق القلعة إثر غارتين متتاليتين.
وفي بلدة جبشيت أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل شخصين، بينما قُتل اثنان آخران في استهداف مسيرات إسرائيلية لشارع صبرا في تول وحي ضيعة العرب في بلدة أنصار، كما شن الطيران الإسرائيلي غارات إضافية على بلدات شحور والمنصوري والحنية في قضاء صور، تزامناً مع قصف مدفعي وغارات على بلدة الغندورية في قضاء بنت جبيل ما أدى إلى ارتفاع عدد الجرحى إلى خمسين شخصاً على الأقل.
وكانت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية المستمرة منذ الثاني من آذار/مارس الماضي قد ارتفعت إلى 3433 قتيلاً و10395مصاباً.