مرصد حقوق الإنسان في أفغانستان يجدد دعوته لحماية حق الفتيات في التعليم

طالب مرصد حقوق الإنسان في أفغانستان مجدداً بإنهاء القيود المفروضة على تعليم الفتيات، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم حقهن في العودة إلى المدارس ومواصلة بناء مستقبلهن.

مركز الأخبار ـ لا تزال قضية حرمان الفتيات من التعليم في أفغانستان تواجه انتقادات واسعة من المنظمات الحقوقية والجهات الدولية، في ظل استمرار القيود المفروضة على وصولهن إلى المدارس.

في هذا السياق جدد مرصد حقوق الإنسان في أفغانستان مطالبته المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك لدعم حق الفتيات الأفغانيات في التعليم، وإنهاء القيود المفروضة على وصولهن إلى المدارس، مؤكداً أن التعليم حق أساسي لا يمكن حرمان أي فتاة منه تحت أي ظرف.

وقال المرصد في بيان نشره عبر منصة "إكس"، إن النساء والفتيات في أفغانستان بحاجة إلى دعم مستمر من المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان، داعياً إلى اتخاذ خطوات عملية تضمن لهن استعادة حقهن في التعليم.

وأكد المرصد أن لكل فتاة الحق في التعلم وبناء مستقبلها بحرية، مشدداً على أن هذا الحق لا يجوز أن يكون خاضعاً للقرارات السياسية أو التوجهات الأيديولوجية لأي جهة، وأن حرمان الفتيات من التعليم يشكل انتهاكاً لحقوقهن الأساسية.

وأشار إلى أن الحظر المفروض على تعليم الفتيات لا يزال مستمراً منذ سنوات، موضحاً أن آلاف الطالبات ما زلن محرومات من مواصلة دراستهن، رغم مرور فترة طويلة على إغلاق أبواب المدارس أمامهن. وأضاف أن العديد من الفتيات لا يزلن متمسكات بالأمل في العودة إلى مقاعد الدراسة واستكمال تعليمهن.

وكانت حركة طالبان قد فرضت، عقب عودتها إلى السلطة في آب/أغسطس 2021، قيوداً على تعليم الفتيات، حيث أوقفت الدراسة للفتيات بعد الصف السادس، كما توسعت لاحقاً القيود لتشمل مجالات تعليمية أخرى. وقد أثارت هذه الإجراءات انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية وعدد من الحكومات التي طالبت بإنهاء هذه القيود وضمان حق النساء والفتيات في التعليم.