دعوات لوقف الإعدامات وإنهاء الحرب في إيران

أعلن أكثر من مئة سجين سياسي سابق وناشطين حقوقيين وسياسيين وصحفيين من داخل إيران وخارجها دعمهم لرسالة دولية تطالب بوقف الإعدامات وإنهاء الحرب ورفع العقاب الجماعي عن الإيرانيين.

مركز الأخبار ـ تتصاعد الضغوط الخارجية على إيران بالتوازي مع تشديد القمع الداخلي، ما يفاقم معاناة المواطنين بين سياسات أمنية صارمة وتحديات اقتصادية متزايدة.

أعاد أكثر من مئة سجين سياسي سابق، إلى جانب ناشطين سياسيين وحقوقيين وصحفيين وشخصيات اجتماعية من داخل إيران وخارجها، التأكيد على دعمهم للمواقف الواردة في رسالة التضامن مع السجناء السياسيين في إيران، الصادرة في الحادي والعشرين من آب/أغسطس الماضي تحت عنوان "أوقفوا الحرب الإمبريالية والإعدامات الحكومية". وجاء هذا التأكيد في رسالة جديد شارك في توقيعها عدد من الشخصيات الدولية البارزة، من بينهم أنجيلا ديفيس، جوديث باتلر، كيانا ياماتا تايلور، رشيد خالدي، إضافة إلى مجموعة من الأكاديميين والحقوقيين.

وشدد الموقعون على رفض وضع الشعب أمام خيارين متناقضين: الهجوم العسكري والاقتصادي الخارجي أو القمع الحكومي، وطالبوا بوقف الإعدامات، والإفراج عن السجناء السياسيين، وإنهاء الحرب، ورفع ما وصفوه بـ"العقاب الجماعي" المفروض على الإيرانيين.

وأكدت الرسالة أيضاً أن وصف الوضع في إيران باستخدام استعارة "وجهان لمقص واحد" لا يعني مساواة الحرب والقمع الداخلي، بل يعبر عن وضع الأشخاص الذين يتعرضون لضغوط من كليهما في آن واحد .

كما رفض الموقعون استغلال معاناة الشعب الإيراني، مؤكدين أنه لا ينبغي استخدام هذه المعاناة لتبرير التدخل العسكري الأجنبي أو القمع الداخلي، ويعترضون أيضاً على تجريم الاحتجاج والمعارضة، وانتزاع الاعترافات بالإكراه، والمحاكمات الصورية، وإعدام السجناء بتهم لا أساس لها.

ومن بين الموقعين على هذه الرسالة محمد حبيبي المتحدث باسم مجلس اتحاد المعلمين الإيراني، الكاتب رضا خندان، سعيد مدني عالم الاجتماع والسجين السياسي السابق، المخرجة السينمائية شهرزاد أرشادي، منصوره بهكيش من عائلة خاوران، أثينا دائمي السجينة السياسية السابقة، جانيت عفاري، توراج أتابكي، حميد أكبري، نيره توحيدي، فاطمة شمس، باراستو فروهر.