بينهم طفل... مقتل ثلاثة مدنيين بانفجارات مخلفات الحرب في سوريا
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، جراء حوادث ناجمة عن مخلفات الحرب في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة في وقت تتواصل فيه الانفجارات اليومية للألغام والذخائر غير المنفجرة مهددة حياة المدنيين خصوصاً الأطفال.
مركز الأخبار ـ تتواصل آثار مخلفات الحرب في سوريا لتشكل خطراً يومياً على الأطفال، مع انتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة في الأحياء والحقول، ما يؤدي إلى تسجيل إصابات ووفيات متكررة.
ما زالت مخلفات الحرب في سوريا تشكل أحد أبرز مصادر الخطر على المدنيين، حيث تواصل الألغام والذخائر غير المنفجرة المنتشرة في الحقول والمراعي حصد الأرواح، خصوصاً بين الأطفال والعاملين في الزراعة وسط غياب حلول فعالة للحد من هذه الحوادث المتكررة
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع شهر تموز/يوليو الجاري عدداً من الحوادث الناجمة عن مخلفات الحرب في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل، وإصابة ثمانية آخرين بينهم طفلان، نتيجة انفجار ألغام أرضية ومقذوفات من مخلفات العلميات السابقة.
وقال المرصد السوري اليوم السبت 11 تموز/يوليو إن هذه الحوادث توزعت على مدن السويداء، حماة، حمص، الرقة، إدلب، في دلالة على استمرار الخطر الذي تمثله هذه المخلفات على السكان المحليين، ولا سيما في المناطق الريفية والبادية والمناطق الزراعية التي تشهد حركة يومية للمدنيين.
وتتسبب مخلفات الحرب المنتشرة في مناطق واسعة من سوريا في آثارٍ خطيرة على الأطفال، الذين يجدون أنفسهم الأكثر عرضة للإصابات القاتلة جراء الألغام والذخائر غير المنفجرة المنتشرة في الأحياء والحقول ومناطق الرعي، ورغم مرور سنوات على تراجع العمليات العسكرية، لا تزال هذه المخلفات تشكل تهديداً يومياً لحياة الأطفال، في ظل استمرار تسجيل حوادث انفجار تطالهم أثناء اللعب أو التنقل في محيط منازلهم.