بعد تدهور خطير في وضعها الصحي نقل نرجس محمدي إلى المستشفى

تعرضت الناشطة المعتقلة في السجن نرجس محمدي لنوبتين من فقدان الوعي التام، وأزمة قلبية حادة، بعد أن أصيبت بإغماء مرتين داخل سجن زنجان.

مركز الأخبار ـ نقلت الناشطة نرجس محمدي بشكل عاجل إلى المستشفى، بعد تدهور وصفته مؤسسة "نرجس محمدي" بـ "الكارثي" في حالتها الصحية.

كشفت مؤسسة الناشطة نرجس محمدي، المعتقلة في سجن زنجان، أن نرجس محمدي تعرضت لنوبتين من فقدان الوعي التام، بالإضافة إلى أزمة قلبية حادة، بعد أن أُصيبت بإغماء مرتين داخل سجن زنجان.

وقال محاميها مصطفى نيلي عبر منصة "إكس" إن موكلته فقدت الوعي يوم الخميس 30 نيسان/أبريل، نتيجة انخفاض حاد في ضغط الدم، ما استدعى نقلها إلى المستشفى وإدخالها إلى قسم العناية المركزة.

وأوضح أن حالتها شهدت خلال الأيام الماضية تقلبات حادة في ضغط الدم، إلى جانب نوبات متكررة من الإعياء وآلام شديدة في الصدر، مشيراً إلى أن طبيب السجن قدم لها سوائل وريدية وأدوية، قبل أن يوصي بنقلها الفوري.

وأضاف أن نرجس محمدي كانت قد رفضت في البداية النقل الطارئ، استناداً إلى توصيات طبية سابقة حذرت من خطورة علاجها في مستشفيات زنجان، نظراً لتاريخها المرضي الذي يشمل ثلاث عمليات قسطرة وتركيب دعامات.

وأشار إلى أن تدهور حالتها لاحقاً دفع طبيباً مختصاً في الأعصاب إلى معاينتها داخل السجن، حيث شدد على ضرورة نقلها بشكل عاجل مع إعطاء أولوية لتقييم حالتها العصبية.

وكانت عائلتها قد أطلقت تحذيراً شديد اللهجة بشأن تدهور حالتها الصحية داخل السجن، مؤكدة أن السلطات الإيرانية تواصل منعها من تلقي العلاج رغم التقارير الطبية الرسمية التي تؤكد حاجتها الماسة للرعاية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية لسجل إيران في مجال حقوق الإنسان، خصوصاً فيما يتعلق بمعاملة السجناء السياسيين ومنعهم من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.