الولايات المتحدة تطالب بإطلاق سراح جانين آنييز
طالبت الولايات المتحدة بوليفيا بإطلاق سراح الرئيسة السابقة للبلاد جانين آنييز

مركز الأخبار ـ .
عبرت الولايات المتحدة عن قلقها حيال الإشارات المتنامية للسلوك المناهض للديمقراطية، في بوليفيا، وطالبت بإطلاق سراح الرئيسة المؤقتة جانين آنييز، ومسؤولين سابقين آخرين اعتقلوا بتهمة المشاركة في محاولة انقلاب مزعومة.
وأكد بيان لوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن واشنطن تضم صوتها إلى الاتحاد الأوروبي وأساقفة بوليفيا الكاثوليك، والعديد من المنظمات الحقوقية "الذي أثاروا علناً تساؤلات جدية تتعلق بشرعية هذه الاعتقالات والانتهاكات الظاهرة للإجراءات القانونية في تنفيذها والطبيعة المسيسة للغاية للاتهامات التي وجهتها الحكومة البوليفية".
ودعا أنتوني بلينكن الحكومة البوليفية إلى "إظهار دعمها للسلام والديمقراطية والمصالحة الوطنية بوضوح من خلال إطلاق سراح المسؤولين السابقين المعتقلين بانتظار إجراء تحقيق مستقل وشفاف".
واعتقلت الشرطة البوليفية الرئيسة جانين آنييز يوم السبت 13آذار/مارس، على خلفية ما تعتبره الحكومة محاولة انقلاب ضد سفلها ومنافسها السياسي إيفو موراليس، ووجهت إليها تهم الإرهاب والعصيان.
وكان موراليس قد استقال وهرب من بوليفيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، بعد احتجاجات ومزاعم بتزوير الانتخابات.
وبصفة جانين آنييز أكبر عضو في مجلس الشيوخ، أصبحت رئيساً انتقالياً بعد فرار موراليس، لكن أعضاء حزب "الحركة نحو الاشتراكية" اتهموها بالتخطيط للإطاحة به، بالتعاون مع شخصيات أخرى.
وتعد جانين آنييز المحامية السابقة معارضة شرسة منذ أمد طويل لليساري موراليس الذي دأب على وصفها بـ "السيناتورة اليمينية المروجة للانقلاب".
وجانين آنييز ولدت في 13آذار/مارس 1967، وهي سياسية بوليفية ومحامية، شغلت منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان، وبرزت كاسم سياسي في عالم زعماء أميركا الجنوبية.