السلطات الأفغانية تلغي قرار منع التلميذات من الغناء
عدلت سلطات التعليم في العاصمة الأفغانية عن قرار يمنع التلميذات اللواتي يبلغن من العمر 12 عاماً من الغناء على الملأ وفي الفعاليات الاحتفالية، بعد انتقاد واسع النطاق

مركز الأخبار ـ .
قالت وزارة التعليم الأفغانية أمس الأحد 14 آذار/مارس، إنها تحقق في بيان أصدره مدير التعليم في العاصمة كابول، يمنع الفتيات اللاتي يبلغن من العمر 12 عاماً من الغناء في فعاليات المدارس، كما يحظر الفتيات الأكبر سناً التعلم على يد أساتذة موسيقى من الرجال.
ويشار إلى أن القرار يسمح للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين الـ 12 عاماً وما فوق، بترديد النشيد الوطني الأفغاني والأغاني الثقافية الأخرى في التجمعات النسائية فقط، وليس في صحبة مختلطة.
وقد أثار الحظر الذي أعلن عنه منذ أيام، موجة انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال نشطاء وشخصيات أدبية إنه يمثل خطوة إلى الوراء في مجال الحقوق التعليمية، فيما قالت لجنة حقوق الإنسان المستقلة الأفغانية "إن قرار منع المراهقات من الغناء ينتهك حقوق الطفل وغير دستوري".
واعتبر منتقدو الحظر بأنه "خطوة من شأنها فرض قيوداً على الحريات المدنية للنساء والفتيات"، باعتباره يستهدف الطالبات فقط دون الطلاب الذكور.
واحتل وسم "أنا أغنيتي" الترند في أفغانستان، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عدة مقاطع فيديو لفتيات يغنين في تحدٍ للقرار الصادر.
وأبلغ رئيس إدارة كابول التعليمية كل المدارس عبر البلاد، بأن الطلاب والطالبات يمكنهم الغناء على الملأ إذا ما سمحت لهم أسرهم، بعد النقد الذي طال القرار.
وتأتي الخطوة الأخيرة وسط مخاوف من نتائج اتفاقية سلام محتملة قد تعقدها الحكومة الأفغانية مع حركة طالبان، حيث كان ممنوعاً على الفتيات في أفغانستان التعلم خلال حكم طالبان الذي أسقط عام 2001، وكانت أغلب أنواع الموسيقى محظورة.