العالم أمام حدث مهم... علماء آثار يقتربون من اكتشاف مقبرة نفرتيتي
عززت أدلة معمارية وجيوفيزيائية وجود غرف سرية خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون قد تضم مثوى نفرتيتي.
مركز الأخبار ـ تكامل المنهجيات البحثية المتعددة أتاح بناء فهم أعمق وأكثر دقة للبنية الحقيقية لمقبرة توت عنخ آمون مما يعزز توقع وجود غرف سرية خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون قد تضم مثوى نفرتيتي.
منذ أكثر من 3000 عام لم يعرف أين يقع مثوى الملكة المصرية نفرتيتي، ولكن مع صدور بحوث جديدة رجّح علماء آثار مؤخراً أن غرفاً سرية خلف الجدران المطلية بالجبس في مقبرة الفرعون توت عنخ آمون بوادي الملوك قد تكون مثوى الملكة نفرتيتي الضائع.
جاء هذا الكشف في ضوء دراسة حديثة نُشرت في دورية "الأوراق المتفرقة لمشروع المقابر الملكية في العمارنة"، جمعت أدلة معمارية وجيوفيزيائية تدعم بقوة هذا الاحتمال.
أما موقع نيويورك بوست فأكد أن المؤشرات المعمارية والزخرفية والجيوفيزيائية المتراكمة تشير بقوة إلى وجود غرفة تخزين واحدة على الأقل خلف الجدار الغربي لغرفة الدفن، فضلاً عن امتداد جنائزي ملكي محتمل خلف جدارها الشمالي.
وبحسب أحد العلماء المشاركين في الدراسة، فإن هناك شواذ معمارية لافتة في مقبرة توت عنخ آمون المعروفة بـ KV62، حيث أنها أصغر من المعتاد وتوجهها لا يتسق مع تقاليد الدفن الملكي في الأسرة الـ 18، إضافة إلى خطوط وشقوق اكتُشفت حديثاً في جدارها الشمالي مصحوبة بتعديلات متسرعة في الجداريات.
والمسوح السبعة المنفذة منذ عام 2015 لم تتمكن من دحض احتمالية وجود غرف مخفية، بل رصدت "سمات مثيرة للاهتمام بصورة مستمرة"، قد تكون ممرات أو غرفاً تُظهر درجة من التطابق عبر مصادر بيانات متعددة.
والملكة نفرتيتي التي عاشت في القرن الرابع عشر قبل الميلاد هي واحدة من أشهر وأقوى النساء في التاريخ المصري القديم، وتحديداً خلال الأسرة الثامنة عشرة في عصر الدولة الحديثة، وتميزت نفرتيتي، التي يعني اسمها "الجميلة أتت"، بدور سياسي وديني استثنائي.