أحكام مختلفة بحق 12 بهائياً وسط تصاعد الضغوط القضائية
يواجه المواطنون البهائيون في إيران موجة جديدة من الأحكام المشددة، بعدما قضت المحكمة الثورية في ساري بسجن 12 شخصاً لمدد تصل إلى 26 عاماً و165 يوماً، إضافة إلى حرمانهم من الحقوق الاجتماعية، على خلفية اتهامات تتعلق بأنشطة تعليمية ودعائية.
مركز الأخبار ـ في سياق حملة متصاعدة من المداهمات والاستجوابات والاتهامات المرتبطة بأنشطة تعليمية ودعائية، يشهد المواطنون البهائيون في إيران تصعيداً لافتاً في الأحكام القضائية الصادرة بحقهم، ما يعكس استمرار النهج الرسمي في تقييد الحريات الدينية وملاحقة أفراد المجتمع البهائي.
أصدرت المحكمة الثورية الأولى في ساري أحكاماً بحق 12 مواطناً بهائياً بالسجن مجموعُه 26 عاماً و165 يوماً، إضافة إلى 76 عاماً من الحرمان من الحقوق الاجتماعية. وتشير التقارير الحقوقية إلى أن راكويل عطائيان حُكمت بالسجن أربع سنوات وحرمانها من حقوقها الاجتماعية لعشر سنوات، فيما شملت الأحكام زهرة جلابيان، بنفشه أسديان عربي، كيومار أكبري، سهراب لغاي، فؤاد لغاي، أناهيتا كوشكباغي، نسيم صميمي، حسين فنائيان، إميليا فنائيان، ميلودي صميمي، سهيل حقدوست، بالسجن عامين و15 يوماً لكل منهم وحرمانهم من الحقوق الاجتماعية لمدة ست سنوات.
ووجّهت المحكمة إلى هؤلاء تهماً تتعلق بـ "الأنشطة التعليمية والدعائية" المرتبطة بالديانة البهائية، فيما عُقدت جلسات الاستماع في الأول والثاني والثالث من آب/أغسطس الجاري، واستمرت القضية منذ عام 2023، متنقلة بين فروع قضائية في ساري وقائمة شهر، قبل أن تعود إلى الفرع الأول من محكمة ساري الثورية.
وتأتي هذه الأحكام في ظل استمرار الضغط الأمني والقضائي على المواطنين البهائيين في إيران، وسط تحذيرات أممية من تزايد الاعتقالات والتقارير المتعلقة بانتهاكات حقوق أفراد هذه الجماعة.