9 قتلى في ست مدن... المرصد السوري يوثق حصيلة جديدة من الخسائر

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 9 مدنيين وإصابة 11 آخرين في ست مدن سورية خلال الساعات الماضية، وسط مطالبات بتعزيز حماية المدنيين وإزالة الألغام.

مركز الأخبار ـ لا تزال العديد من المدن السورية تشهد استمرار وقوع خسائر بشرية نتيجة حوادث متباينة شملت أعمال عنف ومخلفات الحرب وحوادث أخرى، ما يعكس استمرار التحديات الأمنية والإنسانية التي تؤثر على السكان المدنيين في مناطق مختلفة من البلاد.

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 9 أشخاص وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة خلال الساعات الماضية، وقد توزعت هذه الحوادث على ست مدن سورية وفي ظروف مختلفة، الأمر الذي يبرز استمرار تعرض المدنيين لمخاطر متعددة ناجمة عن النزاع الممتد وتداعياته.

وأشار المرصد السوري أمس الجمعة الخامس من حزيران/يونيو، إلى أن هذه الوقائع تؤكد الحاجة إلى تعزيز تدابير حماية المدنيين، ومعالجة المخاطر المرتبطة بمخلفات الحرب، ودعم الجهود الرامية إلى الحد من الخسائر البشرية وضمان بيئة أكثر أمناً للسكان في مختلف المناطق السورية.

وأوضح المرصد أن التوزع الجغرافي للجرائم توزعت على مدن دير الزور، حلب، اللاذقية، حماة، إدلب، الحسكة، مؤكداً أنها مؤشر على استمرار تداعيات الفوضى الأمنية ومخاطر مخلفات الحرب التي ما تزال تهدد حياة المدنيين في مناطق سورية عدة.

ووفقاً للمرصد السوري تسلط مثل هذه الحوادث الضوء على استمرار التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجه السوريين، إذ لا تزال مخلفات الحرب تحصد أرواح المدنيين وتتسبب بإصابات خطيرة، بالتزامن مع استمرار جرائم القتل والخلافات العائلية والعشائرية والمشاجرات المسلحة في عدد من المناطق، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة الفوضى الأمنية وارتفاع أعداد الضحايا.

ويرى المرصد السوري لحقوق الإنسان أن استمرار مقتل المدنيين في ظروف مختلفة سوءاً نتيجة العنف المباشر أو مخلفات الحرب أو الحوادث المرتبطة بضعف إجراءات السلامة، يؤكد الحاجة الملحة لتعزيز الأمن والاستقرار، وتسريع عمليات إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، ومحاسبة المتورطين في الجرائم والانتهاكات، بما يساهم في حماية المدنيين والحد من الخسائر البشرية المتواصلة في مختلف المحافظات السورية.