YPJ : سنواصل طريقنا نحو الحرية والعدالة بخطوات أقوى
أكدت وحدات حماية المرأة في ذكرى تأسيسها، أن نضالهم ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل معركة من أجل العدالة والمساواة وحرية جميع الشعوب.

مركز الأخبار ـ تأسست وحدات حماية المرأة في عام 2013 كجزء من نضال حرية المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا وخلال فترة قصيرة أصبح صوتها مسموعاً في جميع أنحاء العالم.
بمناسبة الذكرة الثانية عشر لتأسيسها والتي تزامنت مع ميلاد القائد عبد الله أوجلان الذي يصادف الرابع من نيسان/أبريل، أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية المرأة بياناً جاء فيه "نحيي الذكرى السنوية الثالثة عشرة لتأسيس وحدات حماية المرأة YPJ ففي هذا اليوم المهم الذي يصادف أيضاً عيد ميلاد القائد أوجلان، والذي أصبح رمزاً للنضال من أجل المساواة والعدالة نحيي مرة أخرى قوة المقاومة والتضامن الدولي".
وأوضح البيان أنه "في هذا اليوم العظيم نستذكر شهداء وحدات حماية المرأة YPJ ونجدد عهدنا بمواصلة النضال، لقد ضحى شهداؤنا بحياتهم من أجل وطنهم وشعبهم بكل تفانٍ، وأصبحن رمزاً للنضال من أجل الحرية والاستقلال، أن الإرث الأعظم الذي تركوه لنا هو حق العيش بحرية، شهداؤنا هم قوتنا وكرامتنا، وذكراهم ستبقى حية في قلوبنا دائماً"، مؤكداً أن المقاتلات الأمميات تقاتلن بكل فخر ضد القوى الإرهابية والمحتلين في معركة الحرية منذ عام 2013 وحتى الآن.
وأدان البيان هجمات فلول داعش التي وقعت في السابع والعشرين من تشرين ثاني/ نوفمبر 2024، والتي جاءت بقيادة هيئة تحرير الشام تحت ذريعة محاربة نظام البعث، حيث ارتكبت مجازر بحق الأبرياء خاصةً ضد أبناء الطائفة العلوية والذي يعتبر جريمة بحق الإنسانية "نضالنا المستمر هو بصيص أمل للنساء السوريات ولكل نساء العالم، وحدات حماية المرأة YPJ تدافع عن حرية جميع الشعوب، واليوم أصبحت رمزاً للقوة والإلهام للنساء والشعوب، والإنسانية جمعاء.
ولفت البيان إلى أن وحدات حماية المرأة تأسست في عام 2013 كجزء من نضال حرية المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، وخلال فترة قصيرة وبمقاومتها ضد تنظيم داعش، أصبح صوتها مسموعاً في جميع أنحاء العالم. هذه المقاومة ضد وحشية داعش لم تكن مجرد حرب عسكرية، بل كانت معركة من أجل الحرية والكرامة والهوية النسوية، ولم تصبح وحدات حماية المرأة رمزاً للمقاومة في روج آفا فقط، بل في العالم بأسره حيث عززت الأمل والإرادة للحرية والمساواة بين المجتمعات.
وأضاف البيان أنه تم بناء نضال وحدات حماية المرأة YPJ على أسس فكر القائد عبد الله أوجلان حول الحرية، المساواة، الديمقراطية، وحرية المجتمع فقد آمن القائد عبد الله أوجلان بأن حرية المرأة سيفتح الطريق أمام حرية المجتمع، وهذه الرؤية لم تقتصر على إقليم شمال وشرق سوريا فقط، بل أصبحت أساساً للنضال العالمي "في هذا اليوم، لا نحتفل بمقاومة وحدات حماية المرأة ضد داعش فقط، بل نحتفل بالفكر الحر والمساواة التي زرعها القائد أوجلان في مسيرة النساء نحو الحرية، فقد كانت أفكاره بمثابة قوة ثورية لوحدات حماية المرأة، حيث انضمت نساء من مختلف الثقافات والهويات لنضال مشترك ضد داعش، مما أسس وحدة قوية للنضال المشترك".
وشدد البيان على أن نضال وحدات حماية المرأة لم يكن مقتصراً على مواجهة داعش فقط، بل كان أيضاً مواجهة ضد النظام العالمي الظالم، أن هذا النضال الذي يستند إلى فكر القائد أوجلان أصبح تراثاً عالمياً لكل النساء والشعوب الساعية للحرية، واليوم وفي ذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة، نستمد القوة من المقاومة وفلسفة الحرية التي وضعها القائد أوجلان، ونواصل طريقنا نحو الحرية والمساواة والعدالة بخطوات أقوى بهذه الروح والإيمان نحتفل مرة أخرى بهذا اليوم العظيم".
وأكدت وحدات المرأة في ختام بيانها أن حرية المرأة هي حرية الشعوب، ونضال وحدات حماية المرأة ليس مجرد نضال نسوي، بل هو نضال من أجل الإنسانية جمعاء معاً "سنواصل خطانا بثقة أكبر في مسيرة التضامن الدولي وبإيمان راسخ، لنحتفل مجدداً بذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة YPJ وعيد ميلاد القائد عبد الله أوجلان لكل النساء والشعوب".