تطورات جديدة تعيد فتح مسار التحقيق في قضية مقتل كلستان دوكو

شهد ملف اختفاء ومقتل الطالبة الجامعية كلستان دوكو تطورات جديدة، بعدما كشف وزير العدل التركي عن معطيات تشير إلى احتمال نقل رفاتها أكثر من مرة، وربما التخلص منها باستخدام مواد كيميائية.

مركز الأخبار ـ في الخامس من كانون الثاني/يناير 2020، اختفت الطالبة الجامعية كلستان دوكو في شمال كردستان، وتبيّن لاحقاً أنها قُتلت، وسط شبهات واسعة بتورط مسؤولين أمنيين وإداريين في الجريمة، وتلاعب بالأدلة لإظهار الحادثة كـ "انتحار".

أوضح وزير العدل التركي في تصريحاته حول قضية اختفاء الطالبة الجامعية كلستان دوكو في ديرسم مطلع كانون الثاني/يناير 2020، أن التحقيقات تشير إلى احتمال نقل رفاتها أكثر من مرة، وإلى إمكانية التخلص منها باستخدام مواد كيميائية.

وأكد إحراز تقدم مهم في الملف عقب إفادة أوموت ألتاش، مشدداً على أن العثور على الرفات ما يزال أولوية أساسية لتمكين أسرتها من دفن ابنتهم، مضيفاً أن صفة المشتبه به أو منصبه لا تؤثر في مسار القضية.

كما لفت الانتباه إلى أن وفاة روجين كابايش هي الأخرى ما يزال يتضمن نقاطاً غير محسومة، خصوصاً ما يتعلق بالهاتف المحمول، مشيراً إلى أن تحاليل الحمض النووي أُنجزت، وأن الفحوصات الفنية للهاتف مستمرة. وشدد على أن النتائج الحالية لا توفر بيانات قاطعة تسمح باستخلاص استنتاج نهائي بشأن القضية.