بعد عامين تحت الأنقاض... الدفاع المدني ينتشل 55 جثماناً في غزة
انتشلت طواقم الدفاع المدني في غزة 55 جثماناً من مبنى عائلة دُمر بغارة إسرائيلية قبل عامين، في ظل استمرار صعوبات الانتشال ونقص المعدات، وارتفاع حصيلة الضحايا والمفقودين منذ بدء الحرب.
مركز الأخبار ـ تتواصل حدة التدهور الإنساني في قطاع غزة مع اتساع نطاق الدمار ونقص الإمدادات الأساسية، وسط تحذيرات من انهيار كامل لمنظومة الخدمات الحيوية في ظل استمرار العمليات العسكرية.
أعلن الدفاع المدني في غزة اليوم السبت الخامس من أيلول/سبتبمر، انتشال 55 جثماناً وبقايا رفات لفلسطينيين من بين 73 شخصاً لجأوا قبل عامين إلى مبنى سكني يعود لعائلة ملكة هرباً من القصف الإسرائيلي، قبل أن يتعرض المبنى لغارة جوية أدت إلى انهياره.
وقال مدير الدفاع المدني أن طاقمه يواجه تحديات كبيرة في عمليات انتشال الضحايا، بسبب عدم توفر الأجهزة والآلات الثقيلة ومعدات الإنقاذ، داعياً المنظمات الدولية والإنسانية إلى تكثيف جهودها لتوفير معدات ثقيلة وشاحنات حديثة بشكل عاجل، حتى تتمكن الطواقم من انتشال أكبر عدد ممكن من بين آلاف الجثامين والرفات المفقودة تحت المباني المدمرة.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب بلغ نحو 9 آلاف و500 مفقود، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وآخرون ما زال مصيرهم مجهولا.
وبموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والذي تم توقيعه في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025 كان من المفترض أن تسمح إسرائيل بإدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة، إلا أنها تنصلت من ذلك، وفق جهات حكومية وفصائل فلسطينية في القطاع.
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة الحرب على القطاع إلى 72757 قتيلاً، و172645 مصاباً، لافتةً إلى أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الماضية 13 قتيلاً أحدهم فقد حياته متأثراً بجروحه.
وأكدت أن إجمالي الضحايا منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى أكثر من ألف قتيل، فضلا عن إصابة 2.543 آخرين، وأفادت المصادر بوفاة فلسطيني نتيجة انهيار مبنى مما يرفع عدد الضحايا نتيجة انهيار المباني إلى 30 حالة.
ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.