TJA: لنعمل معاً من أجل السلام
نظمت حركة المرأة الحرة في آمد بشمال كردستان، فعالية باسم منصة السلام تحت شعار "معاً من أجل السلام والديمقرطية"، مؤكدين على أهمية توحيد النساء لتلبية نداء القائد عبدالله أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي.

مركز الأخبار – مع اقتراب اليوم العالمي للسلام اقيمت حركة المرأة الحرة اليوم 28 آب/أغسطس أمام البوابة الواحدة في ناحية سور بآمد في شمال كردستان، فعالية باسم "منصة السلام"، وشاركت فيها العديد من الناشطات وممثلي عن الحركات والأحزاب السياسية، حاملين لافتات كُتب عليها "المرأة، الحياة، الحرية - عاش الأول من أيلول"، "حان وقت التجمع"، "معًا لبناء السلام النسائي"، و"الحرية للثقافة الكردية".
وتوجهت النساء واحدة تلو الأخرى إلى المنصة معبرين عن آرائهن بشأن السلام.
وأكدت المشاركات في الفعالية بأن وعدهن هو بناء اتحاد نسائي "بدأت الحرب العالمية الثانية في الأول من أيلول/سبتمبر عام ١٩٣٩، وعانت النساء كثيرًا، لذلك يجب بناء السلام مع إعطاء الأولوية للنساء، يجب ألا تكون مشاركة المرأة في السلام رمزية، يجب أن تكون النساء رائدات للسلام".
الحرب جريمة
باسم حركة المرأة الحرة في آمد أشارت هوليا ألوكمن على مطالب النساء للسلام، مبينة "الحرب جريمة، النظام السلطوي يعمل على فرض القيود على النساء داخل المنزل، لكن نحن النساء نعمل على خلق حياة حرة، سنرفع اصواتنا في كل مكان، وسنواصل النضال من أجل الحرية".
"القائد أوجلان فتح الطريق أمام السلام"
ومن جانبها شددت عفيفة كارتال بأن النساء اجتمعن اليوم من أجل السلام قائلة "لا نريد قتل النساء، السيد عبدالله أوجلان فتح الطريق أمام السلام. سنسير على خطى شهدائنا".
"يجب ضمان الحرية الجسدية للسيد عبدالله أوجلان والسجناء السياسيين"
ثم ألقت زينب كرايلان، الرئيسة المشتركة لمنظمة حقوق الإنسان في آمد، كلمة أكدت فيها على ضرورة إعطاء حق الأمل للقائد عبدالله أوجلان، موضحة "السيد عبد الله أوجلان يناضل من أجل السلام، يجب ضمان حريته الجسدية وجميع السجناء السياسيين. سنعزز السلام في المجتمع".
"التحدث بلغتنا حقنا"
ومن جهتها اعربت مينة كاراتاش أهمية تحدث الشعب الكردي بلغته مشيرة إلى أن "في البرلمان التركي، مُنعت أمهات السلام من التحدث باللغة الكردية، هذا يبين استمرار العداء تجاه اللغة الكردية، من حق الشعب الكردي أن يعيش بثقافته ولغته".
كما أشارت الناشطة في حركة حرية المرأة أيلا أكات عطا، على أنهم يخضن النضال منذ سنوات، قائلة "نستمد قوتنا من القائد عبد الله أوجلان، الذي يقاوم ليلًا نهارًا في جزيرة إمرالي، كما نستمد قوتنا من العمل الجاد للنساءن النساء موجودات في كافة مجالات الحياة، هناك خيار واحد فقط امامنا وهو طريق السلام، سنبني أولًا سلامنا الخاص، الذي سيؤثر أيضًا على العالم أجمع. سنتحد دائماً من أجل السلام، ونناقش الخطوات الواجب اتخاذها ونقترحها على البرلمان، ايضاً سنواصل العمل حتى يتحقق مشروع القائد عبد الله أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي".