طالبان تمنع الفتيات فوق سن 12 عاماً من الالتحاق بمعهد كابول للصم

علّقت حركة طالبان التعليم للفتيات الصمّ فوق سن الثانية عشرة في معهد التعليم التقني والمهني للصم في كابول، المعروف باسم "معهد كابول المهني للصم"، وذلك حتى إشعار آخر، في خطوة توسّع القيود التعليمية لتشمل مركزاً متخصصاً بذوي الإعاقة.

مركز الأخبار ـ تشهد كابول تصاعداً في القيود المفروضة على تعليم الفتيات، مع صدور قرارات جديدة تحد من وصولهن إلى المراكز التعليمية والتدريبية، ما يفاقم التحديات التي تواجههن في ظل سياسات تضييق مستمرة تطال حقهن في التعلم والتنمية.

علقت حركة طالبان تعليم الفتيات الصماوات فوق سن الثانية عشرة في معهد التعليم الفني والمهني للصم في كابول، المعروف باسم معهد كابول المهني للصم، وذلك حتى إشعار آخر، في خطوة توسع القيود المفروضة على تعليم الفتيات لتشمل أحد المراكز المتخصصة بذوي الإعاقة.

وبحسب إشعار صادر عن المعهد، يبدأ تنفيذ القرار اعتباراً من أمس الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر، حيث يُمنع التحاق الفتيات فوق السن المحددة، وطُلب من أولياء الأمور التوقف عن إرسالهن، وأوضح الإشعار أن الإجراء جاء بناءً على توجيهات إدارة التعليم الفني والمهني التابعة لحركة طالبان.

ويكتسب هذا التقييد أهمية خاصة لأن المعيار الجديد هو سن الثانية عشرة، وليس نهاية الصف السادس، ما يعني أن الفتيات اللواتي لم يُكملن المرحلة الابتدائية قد يُحرمن من الالتحاق بالمركز بمجرد بلوغهن السن المحددة، ولم يتضح بعد ما إذا كان القرار يقتصر على معهد كابول للصم أم سيُطبق في مراكز أخرى أيضاً.

ويُعد معهد كابول للصم مركزاً متخصصاً لتدريب الطلاب الصم، حيث تُقدم الدروس باستخدام لغة الإشارة، وتشير بيانات إدارة التعليم الفني والمهني إلى أن المعهد يضم أقساماً للتعليم العام والمهني، ويدرس فيه مئات الطلاب في مجالات تشمل الرسم والتصميم الجرافيكي.

ويأتي هذا القرار في ظل استمرار حركة طالبان، منذ عودتها إلى السلطة عام 2021، في منع تعليم الفتيات بعد الصف السادس وتقييد التحاق النساء بالجامعات وبعض مؤسسات التعليم العالي، لتطال هذه القيود الآن أيضًا حق الفتيات ذوات الإعاقة السمعية في التعليم المتخصص.