موقف فني يتحول إلى قضية سياسية... استدعاء ممثلة إيرانية للتحقيق
استُدعيت الممثلة الإيرانية الناز شاكر دوست إلى المحكمة الثورية في طهران على خلفية اتهامات سياسية وأمنية، بعد إعلانها سابقاً رفض جائزة "العنقاء البلورية" وانتقادها للفعاليات الرسمية.
مركز الأخبار ـ تتزايد الضغوط على عدد من الشخصيات الفنية والثقافية في إيران في ظل استمرار الجدل حول المواقف السياسية التي يعلنها بعض الفنانين تجاه الأحداث التي تشهدها البلاد.
أعلنت الممثلة الإيرانية الناز شاكر دوست، إحدى أبرز وجوه السينما والتلفزيون، تلقيها إخطاراً رسمياً للمثول أمام المحكمة الثورية في طهران، في خطوة تأتي على خلفية اتهامات وُصفت بأنها ذات طابع سياسي وأمني.
وقالت الناز شاكر دوست، أمس الجمعة العاشر من تموز/يوليو، عبر حسابها على منصة "إنستغرام"، إنها استُدعيت إلى المحكمة، موضحة أن الإخطار الصادر عن المحكمة الثورية في طهران يطلب منها الحضور يوم غد الأحد 12 تموز/يوليو، من أجل متابعة القضية والنظر في الاتهامات الموجهة إليها.
ويأتي هذا الاستدعاء بعد مواقف علنية اتخذتها الممثلة خلال الفترة الماضية، كان من أبرزها إعلانها رفض المشاركة في مهرجان فجر السينمائي الرسمي وتسلم جائزة "العنقاء البلورية" التي يمنحها المهرجان، في خطوة ربطتها بموقفها من التطورات السياسية والأحداث التي شهدتها البلاد.
وكانت الناز شاكر دوست قد نشرت في وقت سابق بياناً عبر حسابها على إنستغرام، عبّرت فيه عن رفضها المشاركة في الاحتفالات الفنية، مشيرة إلى سقوط قتلى خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران، وقالت "أنا في حداد، حداد على أربعين ألفاً من أبناء وطني الذين قُتلوا. لن أشارك بعد اليوم في الاحتفالات، ولن أمثل في أرض تفوح منها رائحة الدم".
وأثارت مواقف الممثلة، التي تعد من الشخصيات المعروفة في الوسط الفني الإيراني، تفاعلاً واسعاً، خاصة بعد إعلانها الابتعاد عن بعض الفعاليات الرسمية، في ظل استمرار الجدل حول دور الفنانين والشخصيات العامة في التعبير عن مواقفهم تجاه القضايا السياسية والاجتماعية.