مسيرة حاشدة في قامشلو دعماً لوحدات حماية المرأة

دعماً لوحدات حماية المرأة (YPJ)، شهدت مدينة قامشلو مسيرة حاشدة نظمتها الحركات النسائية للمطالبة بالاعتراف الرسمي بالوحدات، مؤكدات استمرار نضالهن لحماية مكتسبات المرأة وترسيخ حضورها في الدستور السوري الجديد.

قامشلو ـ لا يزال الحراك الهادف إلى الاعتراف الرسمي بوحدات حماية المرأة (YPJ) كقوة نسائية أساسية ضمن البنية العسكرية للحكومة السورية المؤقتة مستمراً، فيما تواصل نساء روج آفا نضالهن بثبات وإصرار لتحقيق هذا المطلب الذي يعد جزءاً من معركة أوسع لحماية دور المرأة ومكتسباتها.

أعلنت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية، في 26 نيسان/أبريل الماضي، إطلاق حملة لدعم وحدات حماية المرأة (YPJ)، تتضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات المساندة، وفي إطار هذه الحملة، نظم مؤتمر ستار اليوم الأحد 31 أيار/مايو، مسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة قامشلو، تحت شعار "كلنا YPJ، YPJ تمثلنا".

وشارك في المسيرة مئات النساء، إلى جانب مقاتلات وحدات حماية المرأة، وأعضاء من البلدية، وممثلي مؤسسات الإدارة الذاتية، وعدد من المنظمات والحركات النسائية، وأكدت المشاركات استمرار دعمهن لوحدات حماية المرأة حتى تعترف بها الحكومة السورية المؤقتة رسمياً.

وعلى هامش المسيرة، قالت المتحدثة باسم مؤتمر ستار كلستان كلو، إن الهدف من تنظيم هذه الفعالية هو ضمان حقوق المرأة ووجودها وإرادتها في الدستور السوري الجديد "ناضلنا طوال أربعة عشر عاماً لبناء سوريا ديمقراطية، وإسقاط الأنظمة الحاكمة، وإقامة نظام يضمن حرية المجتمع والمرأة لكن الحكومة التي خلفت نظام البعث تواصل تدمير حقوق الشعب وإرادة المرأة، وجميع قراراتها تتعارض مع مصالح السوريين"، مشيرةً إلى أن الانتخابات البرلمانية التي أجراها مجلس الشعب قبل أيام لم تُراعِ إرادة الشعب ولا المرأة، معتبرةً أنها لا تختلف عن انتخابات نظام البعث.

 

"يجب أن يستمر نضالنا"

ونيابةً عن وحدات حماية المرأة (YPJ)، أكدت عضوة القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، روهلات عفرين، أن النساء من مختلف الخلفيات يقفن إلى جانب وحدات حماية المرأة "باسم قوة وحدات حماية المرأة وجميع نساء روج آفا، قلب الثورة ومهد النصر، وأمام الشهداء وعائلاتهم، نعد بالدفاع عن هذه الأرض وحمايتها، وبينما نسير اليوم في روج آفا، تسير في الوقت نفسه آلاف النساء في ساحات المدن الأوروبية، وهن يهتفن بصوت واحد كلنا وحدات حماية المرأة، ونحن مع وحدات حماية المرأة، إن جميع المسيرات الداعمة لوحدات حماية المرأة تمثل مكانة شرف، ويجب أن يستمر نضالنا ضد الظلم وعدم المساواة وضد السلطة التي تحاول طمس قوة منتصرة".

وأشارت إلى أن الحكومة السورية المؤقتة تُقصي النساء عن العمل السياسي "الشعب السوري يثق بنا، ونحن نثق بشعبنا، إن إقصاء الحكومة المؤقتة للنساء عن السياسة والمؤسسات أمر غير مقبول، فحماية وحدات حماية المرأة (YPJ) وقبولها ضمن الجيش يعني حماية جميع النساء في النظام السوري، وحماية ثقافة المجتمعات، وصون مكتسبات الثورة النسائية".

وشددت على أن رفض قبول وحدات حماية المرأة (YPJ) يعني رفض الثقافة واللغة الكردية "نحن نثق بشعبنا ومجتمعنا تُتخذ خطوات عديدة في سوريا، لكن هناك أيضاً الكثير من أوجه القصور التي ننتقدها، ولحماية مكتسبات الثورة ودماء الشهداء، يجب قبول وحدات حماية المرأة (YPJ) ونؤكد أنه حتى لو لم يتم قبولها فسنظل المدافعين عن هذه الأرض حتى النهاية"