مقتل امرأة يمنية على يد زوجها يفتح ملف العنف الأسري مجدداً
أقدم شاب في مديرية حيفان بمدينة تعز، على قتل زوجته وترك طفلته الرضيعة بلا رعاية قبل فراره إلى جهة مجهولة، ما أثار صدمة واسعة واستنكاراً مجتمعياً، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق وسط مطالبات بتوقيف الجاني وإحالته للقضاء.
مركز الأخبار ـ في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية ونفسية معقدة في اليمن، ارتفعت معدلات جرائم العنف الأسري بصورة لافتة، ما أدى إلى اهتزاز استقرار الأسرة وتزايد الحاجة إلى تعزيز الحماية الأسرية وتفعيل التدخل المبكر للحد من انتشار هذه الظاهرة.
شهدت مديرية حيفان في تعز أمس الأربعاء الثاني من أيلول/سبتمبر، جريمة مروعة ومفجعة أثارت صدمة واسعة واستنكاراً مجتمعياً عارماً، بعد أن أقدم شاب على قتل زوجته، تاركاً خلفه طفلة رضيعة لا يتجاوز عمرها ثلاثة أشهر بلا مأوى ولا رعاية، قبل أن يلوذ بالفرار إلى جهة غير معلومة.
وسادت حالة من الذهول بين أهالي المنطقة عقب وقوع الجريمة، فيما عبر السكان عن استنكارهم لما وصفوه باعتداء خطير يمس البنية الأسرية والقيم الاجتماعية الراسخة، وأفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن الحادثة خلّفت أثراً بالغاً في محيط الجيران والأقارب، خاصة بعد فقدان الطفلة الرضيعة والدتها وحرمانها من رعاية والدها المتهم بارتكاب الجريمة.
وتشير الواقعة إلى تصاعد الجرائم ذات الطابع الأسري والنفسي في ظل الظروف المعيشية والنفسية المعقدة التي تشهدها البلاد، وما ينتج عنها من سلوكيات غير مألوفة داخل المجتمعات المحلية.
وتواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادثة، وسط مطالبات شعبية بالإسراع في تعقّب المشتبه به وتوقيفه تمهيداً لإحالته إلى القضاء بما يضمن صون حقوق الضحية وحماية الطفلة الرضيعة التي أصبحت في دائرة الخطر نتيجة هذه الواقعة.