منظمة "كهرمانة" تعلن تضامنها مع الإيزيديات

عبرت منظمة "كهرمانة" لتمكين المرأة، عن تضامنها مع المنظمات النسوية الإيزيدية، مؤكدة دعمها لحملة "من أجل العدالة والحرية - كن أنت أيضاً صوتاً لأسيرات الفرمان"، مشددة على مسؤولية كشف مصير الضحايا والناجيات من المجتمع الإيزيدي.

مركز الأخبار ـ مع اقتراب الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي ارتكبها داعش بحق أبناء وبنات المجتمع الإيزيدي في الثالث من آب/أغسطس 2014، أكدت منظمة "كهرمانة" في العاصمة العراقية بغداد أن ما جرى يمثل واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الحديث، لما تخلله من قتل جماعي، واختطاف، واستعباد للنساء والفتيات، وتهجير قسري، وانتهاكات ترقى إلى جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.

عبرت منظمة "كهرمانة" لتمكين المرأة من خلال بيان أصدرته، اليوم الأحد 26 تموز/يوليو، عن تضامنها الكامل مع المنظمات النسوية الإيزيدية، معلنة دعمها لحملة "من أجل العدالة والحرية ـ كن أنت أيضاً صوتاً لأسيرات الفرمان"، مشددة على أن تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا والناجيات وكشف مصير المفقودين، ولا سيما النساء والأطفال، مسؤولية إنسانية وأخلاقية وقانونية مشتركة.

وأكد البيان أن حماية حقوق النساء ومناهضة العنف والتمييز والدفاع عن كرامة الإنسان تمثل مبادئ راسخة في رسالتها، مشيرة إلى أن ذاكرة الإبادة يجب أن تبقى حاضرة لمنع تكرار الجرائم وترسيخ قيم العدالة والسلام والتعايش.

ودعا البيان جميع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الوطنية والدولية ووسائل الإعلام إلى توحيد الجهود من أجل دعم المطالب المشروعة للمنظمات النسوية الإيزيدية، تكثيف الجهود للكشف عن مصير جميع المفقودين والمختطفين، ضمان حقوق الناجيات وتقديم الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي لهن وللناجين، تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة جرائم الإبادة وضرورة عدم الإفلات من العقاب.

واختتمت المنظمة بيانها بتجديد تضامنها الكامل مع المجتمع الإيزيدي، مؤكدة وقوفها إلى جانب كل الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وصون الكرامة الإنسانية، إيماناً بأن العدالة الطريق نحو السلام، وأن أصوات الناجيات يجب أن تبقى حاضرة حتى تتحقق الحقيقة والإنصاف.