مخاوف على حياة نرجس محمدي مع تراجع حالتها الصحية
تتزايد المخاوف بشأن حياة الناشطة الحقوقية الإيرانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، نرجس محمدي، مع استمرار تدهور حالتها الصحية وفقدانها نحو 20 كيلوغراماً من وزنها، وسط تحذيرات من خطورة وضعها.
مركز الأخبار ـ أفادت تقارير حقوقية بأن الحالة الصحية لنرجس محمدي، المعتقلة في إيران منذ 12 كانون الأول/ديسمبر 2025، تشهد تراجعاً مقلقاً، رغم الإفراج عنها بكفالة في 10 أيار/مايو، بهدف تمكينها من تلقي العلاج بعد تدهور وضعها الصحي.
بعد نحو أسبوع من إخضاعها للمراقبة الطبية في المستشفى بسبب مشكلات في القلب، كشف محاميها عن معطيات جديدة تعكس خطورة وضعها، محذراً من استمرار تدهور حالتها، لافتاً إلى أنها فقدت نحو 20 كيلوغراماُ من وزنها، وأصبحت تعاني صعوبة في الكلام.
وأوضح أنها تتلقى العلاج في أحد مستشفيات شمال شرقي إيران، وسط إجراءات أمنية مشددة، مؤكداً أن حالتها تزداد سوءاً بصورة متواصلة.
وفي مواجهة هذه التطورات، يطالب مدافعون عن حقوق الإنسان بنقل نرجس محمدي على وجه السرعة إلى مستشفى متكامل في طهران، حيث يمكن إخضاعها لفحوص دقيقة وتوفير الرعاية اللازمة بإشراف فرق طبية متخصصة.
غير أن السلطات الإيرانية، بحسب التقرير، لا تزال ترفض الاستجابة لمطالب نقلها، ما يزيد المخاوف بشأن حصولها على العلاج المناسب في الوقت الملائم.
وبحسب التقرير، اعتُقلت نرجس محمدي 13 مرة خلال مسيرتها. وفي 7 شباط/فبراير 2026، أصدرت محكمة الثورة في مشهد حكماً بسجنها ست سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي"، إضافة إلى 18 شهراً بتهمة "الدعاية ضد الدولة".
كما فُرضت عليها عقوبات إضافية، تضمنت الإقامة الجبرية الداخلية لمدة عامين في مدينة خسف بمحافظة خراسان الجنوبية، وحظر السفر لمدة عامين إضافيين. ليصل مجموع الأحكام ضدها إلى نحو 18 عاماً.