جرائم قتل وحوادث غامضة تثير القلق في تركيا
تتصاعد في تركيا حوادث قتل النساء والوفيات المشبوهة، إذ شهدت إلازيغ مقتل امرأة على يد زوجها، وعُثر في قونية على جثة طالبة بظروف غامضة، فيما توفي طفل في أيدين إثر إطلاق نار يُشتبه بأنه عرضي.
مركز الأخبار ـ يشهد ملف العنف ضد المرأة في تركيا تصاعداً لافتاً، مع تكرار حوادث القتل والاعتداءات التي تعيد القضية إلى الواجهة وتثير قلقاً مجتمعياً واسعاً، وسط مطالبات متزايدة بتشديد الإجراءات وتعزيز آليات الحماية للنساء.
تتواصل في تركيا التقارير المتعلقة بجرائم قتل النساء وحالات الوفاة المشبوهة، في ظل ارتفاع مستمر في معدلات العنف ضد المرأة، ففي إلازيغ، أقدم الرقيب أول (مراد. ج) على إطلاق النار على زوجته (ديريا. ج ( ما أدى إلى وفاتها، وبعد سماع صوت الطلقات، أبلغ الجيران السلطات، لتصل فرق الشرطة والإسعاف إلى الموقع.
وتم نقل جثمان الضحية إلى مشرحة مستشفى جامعة الفرات لإجراء الفحوصات والتشريح، بينما تم توقيف الجاني وفتح تحقيق رسمي في الحادثة.
وفاة شابة في ظروف غامضة
في حي مرام بمدينة قونية، عُثر على جثة الطالبة الجامعية هيني إيبوزينب البالغة من العمر19 عاماً والتي تعمل في أحد المقاهي، داخل مخزن المقهى في ظروف غير واضحة، وقد باشرت السلطات التحقيق في ملابسات الوفاة، ونُقلت الجثة إلى معهد الطب الشرعي في قونية، وكانت الشابة تدرس في قسم التخطيط العمراني والإقليمي بجامعة نجم الدين أربكان.
وفاة طفل في أيدين
وفي منطقة ديديم بمدينة أيدين، توفي طفل يبلغ من العمر سبع سنوات في حادثة يكتنفها الغموض، وبحسب الادعاءات، فقد اطلقت رصاصة بالخطأ من مسدس يُعتقد أنه يعود إلى عم الطفل وتم نُقل الطفل إلى المستشفى لكنه فارق الحياة، فيما تم توقيف العم وبدء تحقيق رسمي في الحادث.