شبكة سومريات تجدد دعمها للإيزيديات وتؤكد التزامها بالدفاع عن حقوق الناجيات
أعلنت "شبكة سومريات" دعمها الكامل للمبادرة الدولية التي أطلقتها حركة ومؤسسات النساء الإيزيديات، مؤكدةً أنها ستواصل إيصال صوت الناجيات من الإبادة الجماعية والعمل من أجل ترسيخ العدالة، وحماية حقوق النساء، وتعزيز قيم السلم والعيش المشترك في العراق.
مركز الأخبار ـ أكدت شبكة سومريات، التي تضم 40 منظمة ومؤسسة نسوية عراقية، دعمها الكامل للمبادرة الدولية التي أطلقتها حركة ومؤسسات النساء الإيزيديات، بهدف تعزيز التضامن مع الناجيات من الإبادة الجماعية والمطالبة بالعدالة والاعتراف بالجرائم التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي.
جاء ذلك في بيان أصدرته الشبكة تزامناً مع الذكرى السنوية للإبادة الجماعية التي استهدفت الإيزيديين في شنكال، أكدت فيه أنها تستذكر بإجلال التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء المنطقة، وتحيي ذكرى الضحايا الذين فقدوا حياتهم خلال الهجوم، مشددة على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إنصاف الناجين والناجيات وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم.
وأشار البيان إلى أن النساء الإيزيديات كنّ من أكثر الفئات تضرراً جراء الهجمات التي نفذها داعش، إذ تعرضن لعمليات قتل وخطف واستعباد وانتهاكات جسيمة، صنفتها جهات دولية ضمن الجرائم المرتكبة بحق الإنسانية. لافتةً إلى أن آثار تلك الجرائم ما تزال مستمرة، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود المحلية والدولية لدعم الناجيات وتمكينهن والدفاع عن حقوقهن.
وأكدت شبكة سومريات على أنها ستواصل الوقوف إلى جانب النساء الإيزيديات اللواتي نجون من الإبادة الجماعية، والعمل على إيصال أصواتهن إلى مختلف المحافل، بما يسهم في تعزيز العدالة والاعتراف بمعاناتهن، فضلاً عن دعم مطالبهن في نيل حقوقهن وضمان حياة كريمة وآمنة.
وشددت الشبكة على التزامها بمواصلة العمل داخل العراق من أجل بناء مجتمع يقوم على مبادئ الحرية والعدالة وسيادة القانون، ويرفض جميع أشكال الكراهية والعنف والتمييز، مؤكدة أن ترسيخ قيم التعايش والسلم المجتمعي يمثل أساساً لمنع تكرار الانتهاكات وحماية الفئات الأكثر عرضة للعنف.
وفي هذا السياق، أعلنت شبكة سومريات تأييدها الكامل للحملة التي أطلقتها حركة النساء الإيزيديات تحت شعار "من أجل العدالة والحرية... كن أنت أيضاً صوت الناجيات من الإبادة الجماعية"، معتبرة أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة لإبقاء قضية الإيزيديات حاضرة في الوعي العام، وتعزيز التضامن مع الناجيات، وحشد الدعم من أجل تحقيق العدالة والمساءلة.
يُذكر أن شبكة سومريات تأسست رسمياً عام 2020، وتضم عشرات المنظمات والمؤسسات النسوية العراقية، وتكرس أنشطتها للدفاع عن حقوق النساء والأطفال، والعمل على تعزيز المساواة والعدالة الاجتماعية، إلى جانب تنفيذ برامج ومبادرات تهدف إلى حماية الفئات الأكثر هشاشة وتمكينها من المشاركة الفاعلة في المجتمع.