جمعية النساء الديمقراطيات تدين حملة التشهير والتنمر التي طالتها
أدانت جمعية النساء الديمقراطيات بشدّة حملات التشهير والتنمر التي طالت مناضلات الجمعية والشابات منهن على وجه الخصوص من قبل جماعات إخوانية متطرّفة

زهور المشرقي
تونس ـ .
قالت جمعية النساء الديمقراطيات في بيان لها، حصلت وكالتنا وكالة أنباء المرأة على نسخة منه، "إنّ هذه الحملات ترمي إلى التموقع واكتساب مشروعية مفقودة وإلى التعبئة والحشد على حساب الجمعية وتشويه نضالاتها، ومنها ما ادعته كذباً صفحات معروفة بانتمائها للائتلاف الرجعي الحاكم أن النساء الديمقراطيات سيتظاهرن عاريات ضد مسيرة النهضة من أجل إحراج المشاركين فيها وتفريقها مساء اليوم السبت 27شباط/فبراير2021".
ويشار إلى أن وتيرة هذه الحملات تصاعدت بعد المواقف الصادرة عن الجمعية المناهضة للعنف السياسي في البرلمان.
وأفاد البيان بأن "مناضلات الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات اللواتي وقفن في وجه الاستبداد جيلاً بعد جيل وواجهن كل أصوات الردة، هن على العهد، متضامنات في وجه هذه الهجمة الشرسة، صامدات أمام محاولات التخويف، متصديات لكل الرجعيات، مترفعات عن مستنقع الافتراءات، ومواصلات لقطار الحريات والمساواة، وهن لسن خائفات من الإعلان عن أي شكل نضالي متى ارتأينه مناسباً".
وتقول عضو الجمعية رجاء الدهماني في تصريح خاص لوكالتنا، أن المسّ من كرامة المرأة خط أحمر في تونس، لافتةً إلى إن الجمعية عازمة على تحقيق المساواة التامة، ونبذ كل أشكال العنف المسلط ضد مناضلاتها وكل تونسية حرّة مهما كلّفها.
وتابعت رجاء الدهماني حديثها "في محاولة فاشلة وككل مرة تحاول صفحات على المواقع الاجتماعية تشويه مناضلات الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وإرباك مواقفها ودفعها إلى الصمت عن الخروقات والانتهاكات التي تمس النساء والإنسان عامة، وذلك من خلال الثبات على مواقفها والحفاظ على استقلاليتها وجرأتها في مواجهة وفضح كل خلل جاء في الدستور وكل ما يمس الحقوق الإنسانية للنساء وللإنسان وخاصة بعد مناصرة الشابات والشباب المتظاهرات والمتظاهرين والوقوف إلى جانبهم ومتابعتهم في المحاكم وفي الإيقاف، وتمكينهم من الوصول إلى الحرية".
وأردفت "أطراف رجعية تحرّض على العنف وتدفع بالإشاعات إلى تأجيج الكره والضغينة تجاه النساء الديمقراطيات ونحن نرد عليهم وبوضوح نحن ثابتات على المواقف، مناصرات لقضايا النساء مدافعات عن كل القضايا العادلة مرجعنا في ذلك الثقافة الحقوقية الإنسانية، نقول أيضاً إننا أن اخترنا يوماً النزول الى الشارع للدفاع عن القضايا العادلة نختارها كما نشاء وبفلسفة عميقة لا بردات الفعل التافهة كما تتصورن، عاشت نضالات النساء، عاشت النساء الديمقراطيات، أصواتنا أصوات حق ومطالبة وسنسعى لتحقيق المساواة التامة والفعلية".
أنه من الصادم اليوم في بلد يتحول فيه وباء العنف وخاصة العنف ضد النساء والتشهير والتنمر إلى سياسة دولة وملف للمقايضة السياسية والمبايعة الحكومية مما وفّر أرضية مناسبة لينتعش العنف وتنتهك كرامة النساء في كل الأوساط، وما التسريب الإعلامي الذي راج على صفحات التواصل الاجتماعي اليوم إلا أحد تمظهراته ودليلاً إضافياً على تغلغل الإفلات من العقاب.
وتواصل النساء الديمقراطية وهي أعرق الجمعيات النسوية في تونس وأقدمها وأكثرها شراسة الدفاع عن حرية وحقوق النساء في تونس حيث سجّلت انتصارات كبيرة على مدى سنوات من النضال والتحدّي في ظل أنظمة قمعية رجعية.