هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن مقتل وإصابة عشرة أشخاص

شهدت مناطق متفرقة في جنوب لبنان سلسلة من الغارات الجوية العنيفة والقصف المدفعي المكثف الذي طال تجمعات سكنية ومواقع استراتيجية في تطور ميداني لافت، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين.

 مركز الأخبار ـ يعيد استمرار القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان التأكيد على هشاشة التفاهمات الميدانية، إذ تتجدد الضربات ولاسيما في المناطق الحدودية، ما يثير تساؤلات حول قدرة الأطراف على تثبيت الهدنة ومنع انزلاق الوضع إلى جولة جديدة من التصعيد.

شن الطيران الحربي والمدفعية الإسرائيلية، فجر اليوم السبت 15 آب/أغسطس، سلسلة من الهجمات العنيفة على جنوب لبنان، حيث استهدفت تلال "علي الطاهر" بالقذائف الفسفورية المحرمة دولياً، كما وسعت القوات الإسرائيلية دائرة استهدافاته لعمق الجنوب، ملوحاً بالتصعيد عبر غارة جوية على بلدة "أنصار" في قضاء النبطية، وهي منطقة بعيدة نسبياً عن خطوط المواجهة المباشرة.

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، أسفرت الغارة عن تدمير منزل مأهول بالكامل، ما أدى إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين بجروح، وعلى الإثر هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع لانتشال الضحايا، مشيرةً إلى أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث.

كما أغار الطيران الحربي على أطراف النبطية الفوقا في جنوب لبنان، مستهدفاً منزلًا خلف ثانوية الصباح القديمة، وطال القصف أيضاً تلال جبل الرفيع في إقليم التفاح ومرتفعات الدبشة بمنطقة النبطية، كما نسفت القوات الإسرائيلية منازل في بنت جبيل واستهدف طريق كونين صف الهوا في جنوب لبنان بالأسلحة الرشاشة.