المرصد يوثق 30 وفاة في حوادث أمنية متفرقة منذ مطلع أيلول

كشفَ المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تسجيل نحو 30 حالة وفاة في مناطق سورية مختلفة منذ بداية أيلول/سبتمبر الجاري، نتيجة حوادث أمنية متفرقة شملت الاقتتال العشائري، وجرائم القتل، والتفجيرات، والرصاص الطائش.

مركز الأخبار ـ تتزايد الحوادثُ الأمنية في مناطق سورية عدة، في مؤشر يعكس استمرار مظاهر العنف وتراجع مستويات الاستقرار، وسط تسجيل قتلى وجرحى في جرائمِ قتل وحوادث متفرقة.

سجلت مناطق سورية عدة منذ بداية الشهر الجاري مقتل نحو 30 شخصاً في حوادث وأحداث أمنية متفرقة، تنوعت أسبابها بين الاقتتال العشائري، جرائم القتل، الرصاص الطائش، مخلفات الحرب، إضافة إلى التفجيرات وحالات الوفاة تحت التعذيب، في حصيلة تعكس استمرار مظاهر العنف وغياب الاستقرار الأمني في عدد من المناطق. وفقاُ لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى تسجيل ثلاث وفيات نتيجة اقتتال عشائري، وخمس ضحايا في انفجار سيارة محملة بالذخائر عند مدخل مدينة بنش بريف إدلب، إضافة إلى حالتي قتل على الحدود، وسبع ضحايا في جرائم قتل بينهم طفلان، وثلاث وفيات برصاص طائش.

كما توفيت شابة متأثرة بإصابتها في تفجير جرمانا، وسُجلت وفاة تحت التعذيب وحالتان جراء مخلفات الحرب، وحالة قتل ذات طابع طائفي وأخرى برصاص الجندرما، إلى جانب مقتل عنصر من الحرس الوطني وعنصرين عسكريين، وقُتل شخص بعد توقيفه على أحد الحواجز الأمنية في منطقة قطنا.

ودعا المرصد الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين، وفتح تحقيقات جدية وشفافة في جميع حالات القتل والوفاة، والكشف عن ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن تحقيق العدالة ومنع تكرار هذه الحوادث.