برنامج الأغذية العالمي: سوء التغذية في الصومال يصل مستويات حرجة

يواجه الصومال أزمة سوء تغذية متفاقمة، مع تحذيرات أممية من كارثة إنسانية وشيكة، في ظل ارتفاع المعدلات إلى مستويات حرجة وتدهور الأمن الغذائي بسبب الجفاف والنزاعات وارتفاع أسعار الغذاء.

مركز الأخبار ـ يهدد سوء التغذية حياة ملايين الأطفال والنساء في الصومال، التي تقف على حافة كارثة إنسانية، مدفوعاً بالجفاف المتكرر والصراع وارتفاع الأسعار وانهيار الخدمات الصحية.

أعلن برنامج الأغذية العالمي أمس الخميس السابع من أيار/مايو، أن الصومال يواجه أزمة سوء تغذية حادة تتطلب تدخلاً عاجلاً لتفادي كارثة إنسانية وشيكة، وقال مساعد المدير التنفيذي لعمليات البرامج، إن الصومال يُعد من أكثر المناطق عالمياً انتشاراً لسوء التغذية، مشيراً إلى أن المعدلات الحالية وصلت إلى مستويات حرجة في وقت شديد الصعوبة.

وتشهد البلاد تدهوراً حاداً في الأمن الغذائي والتغذية نتيجة الجفاف الوطني الطارئ الذي تسبب في نقص المياه، وتراجع المحاصيل، ونفوق الثروة الحيوانية، إضافة إلى موجات نزوح واسعة.

وتتفاقم الأزمة بفعل تداخل عوامل متعددة تشمل الجفاف المتكرر، والنزاعات المسلحة، وارتفاع أسعار الغذاء، فضلاً عن الفيضانات التي ضربت مناطق مختلفة خلال السنوات الأخيرة، ما أدى إلى نزوح ملايين السكان وتراجع القدرة على الوصول إلى الغذاء والرعاية الصحية.

وتشير تقارير أممية إلى أن ملايين الصوماليين ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الجوع وسوء التغذية، لاسيما بين الأطفال والنساء.