اتساع تفشي إيبولا شرق الكونغو وانتقال محدود للفيروس إلى أوغندا

ارتفاع جديد في حصيلة إيبولا بالكونغو الديمقراطية، إذ كشفت السلطات عن تسجيل 1274 إصابة مؤكدة و360 وفاة، وسط اتساع رقعة التفشي في أقاليم الشرق وانتقال محدود للفيروس إلى أوغندا.

مركز الأخبار ـ يفاقم انتشار الواسع لفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وتوسعها في أوغندا المخاوف من انتشار السلالة النادرة بونديبوغيو التي تفتقر إلى لقاح أو علاج معتمد.

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد 28 حزيران/يونيو عن ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1274 حالة، بينها 360 وفاة، في أحدث حصيلة تشير إلى اتساع نطاق التفشي في شرق البلاد.

ويأتي ذلك بعد إعلان السلطات الصحية في الخامس عشر من أيار/مايو الماضي عن موجة جديدة من الفيروس النزفي الخطير، والذي انتشر في ثلاثة أقاليم هي إيتوري وشمال وجنوب كيفو، وهي مناطق يقطنها نحو 15 مليون شخص وتشهد تحديات أمنية وصعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية.

الانتشار لم يقتصر على الكونغو، إذ سجّلت أوغندا المجاورة 20 إصابة مؤكدة وحالتي وفاة وفق منظمة الصحة العالمية، رغم تأكيد السلطات هناك في وقت سابق أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، ويثير انتقال الفيروس عبر الحدود مخاوف من توسع رقعة التفشي في منطقة تعاني من حركة سكانية نشطة وضعف البنية الصحية في بعض المناطق.

وتشير التقارير الصحية إلى أن السلالة المتفشية حالياً هي سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا، وهي سلالة نادرة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، ما يزيد من صعوبة جهود الاحتواء ويجعل الاعتماد على إجراءات العزل وتتبع المخالطين والممارسات الآمنة في التعامل مع المرضى والضحايا أمراً بالغ الأهمية.