إطلاق سراح الصحفية رشان أوشي بعد احتجاز دام أكثر من 40 يوماً
بعد دعوات واسعة من الأوساط الإعلامية والحقوقية للإفراج عن الصحفية ومقدمة البرامج السودانية رشان أوشي، أصدرت المحكمة العليا حكماً يقضي بالإفراج الفوري عنها وإلغاء العقوبة الصادرة بحقها من محكمة جرائم المعلوماتية.
السودان ـ أثارت قضية الصحفية رشان أوسي جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والحقوقية بالسودان، بعد اعتقالها على خلفية نشرها اتهامات تتعلق بالفساد، وتصدر قضيتها النقاش العام وسط مطالبات متزايدة بضمان حرية الصحافة وحماية الصحفيين من الملاحقة.
أصدرت محكمة جرائم المعلوماتية في بورتسودان في أيار/مايو الماضي حكماً يقضي بسجن الصحفية رشان أوشي لمدة 12 شهراً وتغريمها 10 ملايين جنيه سوداني، بعد إدانتها في قضية تتعلق بنشر اتهامات بالفساد ضد ضابط شرطة يعمل في سفارة السودان بالقاهرة.
وبعد نظر المحكمة العليا في الطعن المقدم ضد الحكم، قضت أمس الأربعاء الأول من تموز/يوليو بالإفراج الفوري عن رشان أوشي وإلغاء العقوبة الصادرة بحقها بموجب قانون مكافحة جرائم المعلوماتية، وذلك على خلفية بلاغ تقدم به ضابط شرطة اتهمها بنشر اتهامات تتعلق بالفساد المالي عبر صفحتها على مواقع التواصل الافتراضي "فيسبوك".
وأثار صدور الحكم بحق رشان أوشي استناداً على قانون جرائم المعلوماتية جدلاً واسعاً في الأوساط الصحفية، حيث رفضت صحفيات محاكمتهن بقانون جرائم المعلوماتية وطالبن بضرورة تفعيل قانون الصحافة والمطبوعات وعدم هضم حقوقهن، وخلال فترة تواجدها بالسجن أطلقت رشان أوشي مبادرة مجتمعية إنسانية من داخل المعتقل لتأهيل قسم النساء بسجن بورتسودان وتطوير خدماته الأساسية.