إطلاق مبادرة لإدماج الكفاءات النسائية الشابة في القطاعات التكنولوجية والعلمية

أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالشراكة مع سفارة هولندا بتونس مبادرة لإدماج الكفاءات النسائية الشابة في القطاعات التكنولوجية والعلمية بسوق العمل.

نزيهة بوسعيدي

تونس ـ مع تزايد نسبة الخريجات بالاختصاصات العلمية لاسيما منها الهندسة والتكنولوجيا والرياضيات وتفوقهن على الخريجين في تونس لازلن تعانين من التمييز في سوق العمل وصعوبة الاندماج.

في إطار توفير الفرص الممكنة لإدماج الشابات الخريجات في سوق العمل نظمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بتونس اليوم الاثنين 13تموز/يوليو مبادرة النساء والشباب في سوق تشغيل القطاعات العلمية wyse.

 

نحو تطوير التجربة

وعن هذا المبادرة قالت آمنة الطرابلسي مسؤولة شراكات هيئة الأمم المتحدة للمرأة لوكالتنا "نحن متواجدات اليوم في النسخة الثانية لـ wyse وهي مبادرة أطلقتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالشراكة مع سفارة هولندا التي تهدف إلى الترفيع في ادماج المرأة في المجالات العلمية على غرار الهندسة والرياضيات".

وأضافت "نظمنا النسخة الأولى سنة 2025 بمشاركة 104 خريجة من هذه المجالات وأجرينا اختبارات انتداب مع أكثر من 29 شركة، وهدفنا ليس فقط الربط بين الخريجات والمؤسسات الاقتصادية بل تحضيرهن حتى يستطعن النجاح في الاختبارات من خلال الانتفاع بالتكوين".

ولفتت إلى أنه "خلال النسخة الثانية تشارك 150 شابة ونسعى إلى انتداب 50 بالمئة منهن والتحاقهن بسوق العمل أي ما يعادل 75 خريجة مع الإشارة إلى أنه تم بلوغ نسبة 41 ٪ خلال السنة الماضية".

وبخصوص كيفية اختيار الخريجات اللواتي تواجدن خلال النسخة الأولى والثانية قالت إن الهيئة وشركائها أعلنت طلب انتداب عبر الصفحات الرسمية قبل شهرين وتم استقبال 450 طلباً "نتمنى أن يكون أكثر خلال السنة الماضية ومن يهمه ذلك عليه بمتابعتنا عبر صفحاتنا الرسمية".

 

مشاركة لأول مرة

فيما قالت سارة البوزيدي وهي اختصاص هندسة إعلامية "اطلعت على المبادرة على مواقع التواصل الاجتماعي لذلك أشارك اليوم بهذا الملتقى الذي أعجبني كثيراً في الحقيقة لأنه يتوفر على العديد من المؤسسات والعروض".

وأشارت إلى أن العديد من الخريجات تعانين من مشكل البطالة وضعف حظوظ الانتداب مقارنة بالذكور لذلك "أعجبتني جداً فكرة أن يكون لدينا ملتقى خاص بالنساء فقط لمساعدتهن على الاندماج في سوق الشغل".

 

منتفعة بالمبادرة

كذلك قالت آية عزابي وهي منتفعة من المبادرة الأولى لسنة 2025 أن التجربة كانت مهمة جداً بالنسبة لها لأنها ساعدتها في التمتع بالتدريب والتعرف على مؤسسات اقتصادية جدية في توفير فرص الانتداب ولا تقف عند تسلم المطلب وتقول لك أمض في حال سبيلك.

وأضافت أن التجربة كانت مهمة جداً مكنتها من الحصول على عمل، ونصحت الشابات بضرورة الاهتمام بمثل هذه الفرص والتعريف بها والكشف عن الإمكانيات الذاتية وإبراز نقاط القوة خاصة النساء في مجال العلوم والهندسة والرياضيات لأنه توجد فرص خارج الإطار الذي تتواجدن به.

وخلصت إلى القول أن وايز فرصة من الفرص الهامة وكل سنة تكبر أكثر فأكثر. وختمت بأن انتداب النساء بالشركات الاقتصادية في تحسن مقارنة بالسابق فقط تماشياً مع تميز الخريجات في الدراسة.