ارتفاع وفيات إيبولا في الكونغو إلى 399 ومخاوف انتشار جديد

ارتعفت حصيلة وفيات إيبولا في الكونغو إلى 399 حالة مع تسجيل 1.333 إصابة مؤكدة، وسط تحذيرات من احتمال التفشي إلى مقاطعات جديدة، في ظل نظام صحي منهك ونزاعات تعرقل جهود الاحتواء.

مركز الأخبار ـ يعد فيروس إيبولا من أكثر الأوبئة فتكاً في العالم، وتَتكرّر موجات تفشّيه في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي شهدت العديد من التفشيات الكبرى منذ اكتشاف الفيروس عام 1976.

أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الأربعاء الأول من تموز/يوليو، أن حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا وصلت إلى 399 شخصاً، مشيرةً إلى أنها سجلت حتى الآن 1.333 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت في أيار/مايو الماضي، تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا كحالة طوارئ تشكل خطراً على الدول الأخرى لاسيما المجاورة منها، وتقدر المنظمة المخاطر الإقليمية لمزيد من الانتشار بأنها مرتفعة.

وحذرت مصادر إعلامية من احتمال توسع انتشار الفيروس إلى مقاطعتين جديدتين في الكونغو، في وقت تكافح فيه السلطات الصحية للسيطرة على التفشي دون توفر معلومات دقيقة حول المناطق أو عدد الإصابات.

يأتي ذلك وسط ضغوط خانقة على النظام الصحي بسبب النزاعات المسلحة، ونزوح السكان، وصعوبة الوصول إلى المناطق النائية، ما يعقد جهود الاحتواء كما تخشى منظمة الصحة العالمية أن يؤدي اتساع رقعة التفشي إلى كارثة صحية في بلد يعاني أصلًا من انهيار البنية الطبية واستمرار العنف.