أقلام نسائية... تناقش عوامل جذب القارئ إلى المقال الأدبي

نظّم مركز جنولوجيا للفكر والدراسات في مصر ورشة تدريبية، لتطوير مهارات الكتابة الأدبية والثقافية لدى المشاركات، وتحويل التجارب الحياتية إلى قصص وروايات، ضمن حملة تستهدف دعم الشابات وصقل مهاراتهن في فنون الكتابة المختلفة.

مصر ـ ضمن فعاليات حملة "أقلام نسائية"، نظم مركز جنولوجيا للفكر والدراسات في مصر ورشة تدريبية على مدار يومين حول فنون الكتابة الأدبية؛ بهدف صقل أقلام الكاتبات في تقديم محتوى أدبي وثقافي يواكب التغيرات المتسارعة في أنماط القراءة والنشر.

انطلقت فعاليات الورشة الثانية من حملة "أقلام نسائية" التي ينظمها مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، للتدريب على فنون الكتابة الأدبية، بمشاركة الكاتبة والأديبة منى الشماخ، والكاتبة نسرين معتوق، وبحضور عدد كبير من المهتمات بالكتابة والإبداع الأدبي، اليوم السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر.

وبينت الرئيسة التنفيذية لمركز جنولوجيا للفكر والدراسات نوجين يوسف خلال الورشة، أن ورشة "أقلام نسائية" تحرص على الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، ومساعدة المشاركات على اكتشاف أساليبهن الخاصة في الكتابة، والتعامل مع التحديات التي تواجه الكاتبات في تقديم محتوى أدبي وثقافي يجذب القارئ، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة في أنماط القراءة والنشر.

 

كيف تجذبين القارئ إلى المقال الأدبي؟

وتناولت المحاضرة الأولى التي ألقتها الكاتبة نسرين معتوق، عوامل جذب القارئ إلى المقال الأدبي والثقافي، والمهارات التي ينبغي أن تتوافر لدى الكاتب أو الكاتبة لتقديم محتوى قادر على لفت الانتباه والحفاظ على اهتمام القارئ من بداية المقال حتى نهايته.

وركزت المحاضرة على طبيعة الكتابة في عصر التكنولوجيا والسرعة وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وما فرضته هذه التحولات من تحديات أمام الكاتب في الوصول إلى القارئ، بما يتطلب ذلك من تطوير أدوات الكتابة، واختيار الموضوعات الجاذبة، وتقديم الأفكار بأسلوب واضح ومتماسك يحافظ على اهتمام الجمهور.

فيما أكدت رئيسة مركز جنولوجيا للفكر والدراسات الدكتورة دينا محسن، على أهمية حملة "أقلام نسائية" في توفير مساحة للراغبات لتنمية مهاراتهن في الكتابة والإبداع، والتعبير عن أفكارهن وتجاربهن بأساليب مختلفة، من خلال التدريب وتبادل الخبرات مع الكاتبات والأديبات.

 

تحويل التجارب الحياتية إلى قصص وروايات

ومن المقرر أن تتناول الجلسة الثانية، التي تُعقد غداً، كيفية تحويل التجارب الشخصية والمشاعر والأسئلة إلى مادة أدبية تصلح لبناء قصة أو رواية.

وتشمل موضوعات التدريب اختيار اللحظة التي تستحق أن تُروى، وبناء الشخصيات والصراع، وتوظيف المشاعر داخل الحكاية بطريقة فنية، إلى جانب توضيح الفرق بين الخاطرة والقصة، ودور الخيال في تطوير التجارب الشخصية وتحويلها إلى أعمال أدبية، مع تدريبات تطبيقية للمشاركات.

وتأتي الورشة ضمن أنشطة حملة "أقلام نسائية"، التي تستهدف دعم الشابات وتنمية مهاراتهن في الكتابة والإبداع، من خلال التدريب وتبادل الخبرات مع الكاتبات والأديبات، وهي مكونة من ٤ تدريبات على فنون الكتابة التحليلية، والأدبية، والحقوقية، البحثية الأكاديمية.