القافلة السادسة لمهجري سري كانيه تنطلق نحو ديارها
بدأت مئات العائلات من مهجري مدينة سري كانيه/رأس العين، رحلة العودة إلى ديارهم وذلك ضمن القافلة السادسة التي تحركت من مخيمي "نوروز"، "واشوكاني" بمحافظة الحسكة.
مركز الأخبار ـ تنفيذاً لبنود اتفاق 29 كانون الثاني/يناير 2026 بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، تستمر قوافل عودة مهجري سري كانيه/رأس العين ضمن رحلات برنامج العودة الطوعية، حيث انطلقت القوافل من مخيمات الحسكة نحو قراهم الأصلية بعد استكمال التدابير الأمنية وتطهيرها من مخلفات الحرب.
انطلقت اليوم الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر، القافلة السادسة لمهجري سري كانيه، وتضم أكثر من 640 عائلة (بإجمالي 4.054 فرداً) من أبناء سري كانيه القاطنين في مخيمي "نوروز"، "واشوكاني" بالحسكة، متوجهة إلى ديارهم.
وتتوزع العائلات العائدة في هذه الدفعة على النحو التالي: مخيم واشوكاني 359 أسرة تضم 2.528 فرداً، مخيم نوروز 283 أسرة تضم 1.526 فرداً، ومن المقرر أن تستقر القافلة في أكثر من 50 قرية تابعة لأرياف سري كانيه، تل تمر، زركان، وذلك ضمن خطة مستمرة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم.
وتصاعدت وتيرة عودة العائلات النازحة من مدينة سري كانيه إلى قراهم، وسط إصرار من الأهالي والنساء على إنهاء سنوات النزوح وتحقيق حلم العودة، رُغم الدمار الذي لحق بمنازلهم.
وقد سارت عملية العودة عبر 5 قوافل متتالية تدرجت كالتالي: القافلة الأولى والتي دشنت أولى خطوات العودة في العاشر من آب/أغسطس الماضي وضمت قرابة 400 عائلة.
القافلة الثانية والتي انطلقت في أيلول/سبتمبر الماضي، وشهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الإقبال، حيث ضمت نحو 700 عائلة، فيما نقلت القافلة الثالث 511 عائلة (بإجمالي 3.242 شخصاً) من المقيمين مؤقتاً في مخيم "واشوكاني" ومراكز الإيواء بمدارس الحسكة، ليتم توزيعهم على بلدات وقرى الريف الجنوبي لسري كانيه.
أما القافلة الرابعة، التي انطلقت في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، فقد ضمت نحو 514 عائلة (بإجمالي 4.584 شخصاً)، وشهد انطلاقها حضور وفدٍ حكومي رسمي، وفي الثالث عشر من تشرين الأول/أكتوبر، انطلقت القافلة الخامسة التي ضمت 382 عائلة توجهت إلى القرى المحيطة بالمدينة.