الأمم المتحدة تحذر من تصاعد المخاطر على الإعلاميين في غزة ولبنان

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من تصاعد المخاطر التي يواجهها الصحفيون في مناطق النزاع، مشيراً إلى أن غزة تحولت إلى "فخ موت" للإعلاميين لاسيما بعد مقتل نحو 300 صحفي منذ عام 2023.

مركز الأخبار ـ يواجه الصحفيون في مناطق النزاع، مخاطر متصاعدة تهدد حياتهم وتعيق قدرتهم على نقل الحقيقة ما يجعل سلامتهم واحدة من أبرز التحديات أمام حرية الصحافة حول العالم.

أصدر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أمس الأحد الثالث من أيار/مايو، بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة أكد فيه أن غزة تحولت إلى "فخ موت" للصحفيين، مشيراً إلى مقتل نحو 300 صحفي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وشدد على أن الصحافة الحرة تمثل "أكسجين المجتمعات المنفتحة"، لافتاً إلى أن العمل الصحفي بات محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً في مناطق النزاعات، حيث يكون الصحفيون المحليون الأكثر قدرة على نقل حقيقة ما يجري على الأرض، داعياً الدول إلى التحقيق في الانتهاكات ضد الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عنها.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل الخروقات الإسرائيلية التسبب بسقوط ضحايا، إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن تلك الخروقات أدت إلى مقتل 830 شخصاً وإصابة 2345 آخرين.

 وجاء وقف إطلاق النار بعد عامين من العمليات العسكرية التي بدأت في عام 2023 وأسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف قتيل و172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال معظم البنى التحتية المدنية.

وفي سياق متصل، تطرق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إلى وضع الصحافة في لبنان، مشيراً إلى أنه بحلول عام 2026 أصبح من أخطر البلدان على العاملين في المجال الإعلامي، وتزامن ذلك مع هدنة بدأت في 17 نيسان/أبريل الفائت بين حزب الله وإسرائيل لمدة 10 أيام، قبل تمديدها حتى السابع عشر من أيار/مايو الجاري، إلا أن الخروقات اليومية استمرت متسببة في بوقوع ضحايا وتدمير منازل المدنيين في القرى الجنوبية.