جدارية "الأمل والأوراق"... رحلة لجوء مرسومة على جدار بروكسل
تجسّد جدارية "الأمل والأوراق" رؤية الفنانة السودانية آلاء ساتر لرحلة اللجوء بوصفها حركة مستمرة نحو الأمان، مستخدمة الأجساد البشرية والطيور في استعارة بصرية قوية.
مركز الأخبار ـ تشكل جدارية "الأمل والأوراق"، إضافة فنية بارزة إلى شارع شامب دو ليغليز في بروكسل، الذي أنجزته الفنانة السودانية آلاء ساتر ضمن مشروع "آي كورن"، الذي يوفّر ملاذاً آمناً للكتّاب والفنانين المهددين حول العالم.
يحمل العمل رسالة واضحة ترتبط بـ "حقوق المرأة"، والعدالة الاجتماعية، وحرية التعبير. وتستند اللوحة الجدارية التي أُنجزت بين 19 و27 أيلول/سبتمبر 2023، إلى فكرة المنحدر كعنصر بصري يرمز إلى رحلة اللجوء بوصفها حركة ونزوحاً. وتستخدم الفنانة في تكوينها الأجساد البشرية والطيور لتجسيد هذا الانتقال المستمر نحو الأمان، في استعارة بصرية تعكس هشاشة الرحلة وقوة الأمل في آن واحد.
وتُعد آلاء ساتر التي ولدت في مدينة الخرطوم عام 1990، واحدة من أبرز الأصوات الفنية السودانية المعاصرة. اشتهرت برسومها التوضيحية، وجدارياتها، ورسومها الكاريكاتيرية التي تتناول قضايا حقوق المرأة، والثورة السودانية، والعدالة الاجتماعية.
منذ معرضها الأول في الخرطوم عام 2017، الذي سلط الضوء على دور المرأة في المجتمع السوداني، رسخت حضورها كفنانة ملتزمة بقضايا الحرية والتغيير. وقد اكتسبت شهرة دولية واسعة بفضل جدارياتها خلال الثورة السودانية عامي 2018 ـ 2019، التي أصبحت رمزاً لدور النساء في الحراك الشعبي.
ولا تزال تواصل عبر أعمالها الدفاع عن حرية التعبير، وتمكين المرأة، وإبراز القصص الإنسانية في سياقات النزاع والتحول السياسي.