فيلم "الطائر الطنان" رحلة شابة تبحث عن صوتها وسط صخب الكبار
تدور أحداث فيلم "الطائر الطنان" في عاصمة كوريا الجنوبية سيول عام 1994، ويروي بأسلوب بسيط لكنه مؤثر قصة الفتاة يونهي ذات الـ14 عاماً، التي تعاني من الوحدة والبحث عن الانتماء ومعنى النمو، بسبب افتقارها للاهتمام من عائلتها.
مركز الأخبار - نال فيلم "الطائر الطنان" إعجاباً واسعاً، حيث يضع في مركزه آلام مرحلة الشباب، والعلاقات الأسرية، والضغوط التي يفرضها المجتمع.
تدور القصة في عام 1994 في سيول، وهو عام ارتبط بالذاكرة الوطنية بحادث انهيار جسر سونغسو، بينما يركز الفيلم على عالم يونهي الداخلي.
لا تجد يونهي الاهتمام الذي تتوقعه من عائلتها، فتبدأ بالتجول في المدينة بحثاً عن أي شعور بالانتماء أو رابط عاطفي، وبينما كانت البلاد منشغلة بأحداث كبرى، كانت هي منشغلة أكثر بوحدتها وصراعاتها الداخلية، وربما الشخص الوحيد القادر على فهمها حقاً هو معلمتها الجديدة "يونغ جي".
العلاقة مع المعلمة
في المنزل والمدرسة، تواجه يونهي العديد من المشكلات. تحاول بناء علاقة عبر مراسلات مع فتى، وتقضي وقتها مع أصدقائها في أماكن الغناء (كاراوكي)، وأحياناً تهرب من واقعها، لكن التحول الحقيقي في حياتها يبدأ عندما تنشأ علاقة غير متوقعة بينها وبين إحدى معلماتها.
لغة سينمائية جديدة
المخرجة "كيم بورا" تقدم في هذا الفيلم رؤية هادئة لكنها قوية لحساسية مرحلة المراهقة، وقد حاز الفيلم جائزة الكريستال لأفضل فيلم في فئة 14+ ضمن مهرجان برلين السينمائي، وجائزة "اللالا الذهبية" في مهرجان إسطنبول السينمائي، ويرى النقاد أن الطائر الطنان يمثل بداية لغة سينمائية جديدة وبصمة لمخرجة واعدة.
قد يجعلك هذا الفيلم تنظر إلى عالم المراهقين من زاوية مختلفة… خصوصاً في وقت تُطرح فيه الكثير من الأسئلة حول وضع الطلاب وتحديات مرحلة المراهقة في المدارس.