وسط انتقادات بشأن حرية الصحافة النيابة التركية تطالب بسجن صحفية

تتواصل القضايا المرفوعة ضد الصحفيين في تركيا، وسط تصاعد الانتقادات الحقوقية بشأن الضغوط المفروضة على حرية الصحافة.

آمد ـ طالبت النيابة العامة التركية بفرض عقوبة على الصحفية بريفان كوتلو، العاملة في وكالة ميزوبوتاميا للأنباء، في إطار محاكمتها بتهمة "الترويج لمنظمة إرهابية" على خلفية أنشطتها الصحفية ومنشوراتها على مواقع التواصل الافتراضية.

وجاء طلب النيابة خلال الجلسة الرابعة من محاكمة بريفان كوتلو التي عقدت أمام المحكمة الجنائية العليا الرابعة في آمد (ديار بكر)، حيث قدم الادعاء العام مذكرته وطالب بإدانة الصحفية ومعاقبتها وفق التهم الموجهة إليها.

وتستند القضية، بحسب ملف الاتهام، إلى مشاركتها في برامج تلفزيونية تناولت تداعيات زلزال 6 شباط/فبراير الذي ضرب ولاية مرعش وعدداً من المناطق التركية، إضافة إلى منشورات نشرتها عبر حسابها على منصة "إكس"، والتي اعتبرتها السلطات ضمن نطاق التهم الموجهة إليها.

ولم تحضر بريفان كوتلو جلسة المحاكمة، بينما مثل محاميها رسول تامور أمام المحكمة، حيث قدم دفاعه وطالب بمنحه مهلة للرد على مطالعة النيابة العامة التي تضمنت طلب إنزال العقوبة بحق موكلته.

وبعد الاستماع إلى طلب الدفاع، قررت المحكمة قبول منح مهلة للرد على مرافعة النيابة، وأرجأت الجلسة المقبلة إلى الأول من كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وتأتي محاكمة بريفان كوتلو في ظل استمرار قضايا ملاحقة عدد من الصحفيين في تركيا، حيث تواجه المؤسسات الإعلامية والصحفيون، وفق منظمات حقوقية، دعاوى قضائية وتهم مرتبطة بالنشر والتغطيات الصحفية، وسط دعوات متكررة لضمان حرية العمل الصحفي وحماية حق الإعلاميين في أداء مهامهم دون ضغوط أو قيود.