"وقفة تحية"... صحفيون ينددون باستهداف الإعلامية آمال خليل
شهدت ساحة الشهداء في صيدا وقفة حاشدة للصحفيين والإعلاميين تنديداً باستهداف الصحفية اللبنانية آمال خليل، وتأكيداً أن استهداف الإعلاميين هو استهداف مباشر للحقيقة التي يحاول الاحتلال طمسها.
فاديا جمعة
لبنان ـ تجمع مجموعة من الصحفيين والإعلاميين، في ساحة الشهداء في مدينة صيدا اللبنانية، في وقفة حملت رسالة واحدة "دم الإعلاميين ليس تفصيلاً… بل شهادة على الحقيقة التي يحاول الاحتلال طمسها".
في الساحة التي تختزن ذاكرة المدينة ووجعها، وقف الصحفيون اليوم الاثنين 27 نيسان/أبريل ليؤكدوا أن الكلمة في لبنان لا تُكتب بالحبر وحده، بل بالدم أيضاً. وكانت روح الصحفية آمال خليل حاضرة بقوة، بعدما تحولت صورتها الأخيرة إلى رمزٍ للمواجهة، وصوتها إلى شاهدٍ على الجرائم.
الوقفة التي حملت عنوان "وقفة تحية" لم تكن مجرد إحياء لذكرى رحيل آمال خليل، بل جاءت كصرخة جماعية ضد استهداف الإعلاميين، الذين باتوا في مرمى القصف الإسرائيلي لمجرد نقلهم الحقيقة من الميدان.
وأكد المشاركون في الوقفة أن مقتل آمال خليل ليس حدثاً عابراً، بل جريمة بحق الصحافة ومحاولة لإسكات صوت لا يُشترى ولا يُخضع، مشددين على أن دماء الصحفيين ستبقى دليلاً على أن الحقيقة أقوى من الرصاص.
وبحسب ما أفاد به نقيب المحررين خلال الوقفة، فإن النقابة بصدد إرسال رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة لتسليط الضوء على "الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين اللبنانيين من قبل اسرائيل"، لافتاً إلى مقتل حوالي 27 صحفياً لبنانياً.
بصوتٍ يحمل وجع الفقد وإصرار الحق، قالت زينب خليل، شقيقة الصحفية آمال خليل، إن استهداف الإعلاميين هو استهداف مباشر لحرية الكلمة، مؤكدة أن دماء الصحفيين ستبقى شاهدة على جرائم إسرائيل، خصوصاً حين تتحوّل الكاميرا إلى شاهدٍ خطير على الحقيقة.
أما شقيقها فاعتبر أن ما جرى لم يكن صدفة، بل "اغتيال متعمّد عن سابق تصور وتصميم"، داعياً إلى متابعة الجريمة قضائياً في كل المحافل الدولية.