وفاة الحقوقية ثريا بوعبيد بعد ثلاث عقود من الدفاع عن حقوق الإنسان

بعد تكريس أكثر من 25 عاماً من حياتها للعمل من أجل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان توفيت الحقوقية المغربية ثريا بوعبيد.

مركز الأخبار ـ توفيت اليوم الأحد 16آب/أغسطس ثريا بوعبيد، منسقة برنامج التربية على حقوق الإنسان بمنظمة العفو الدولية فرع المغرب، وذلك بعد تكريس أكثر من 25 عاماً من حياتها للعمل من أجل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والدفاع عنها.

نعت منظمة العفو الدولية فرع المغرب الراحلة قائلةً إنه "برحيلها، تفقد منظمتنا، وحركة المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، مناضلة استثنائية، ظلت طوال مسيرتها وفية لمبادئها ونضالها الحقوقي، ورغم معاناتها الصحية ومقاومتها للمرض، لم تتراجع يوماً عن العمل من أجل ترسيخ قيم حقوق الإنسان والدفاع عن ضحايا الانتهاكات".

وأضافت المنظمة أن الفقيدة تميزت بـ "علاقاتها الإنسانية العالية والواسعة مع العضوية والشركاء وكل من عايشها في لحظة من اللحظات".

والتحقت ثريا بوعبيد بمنظمة العفو الدولية في المغرب سنة 1997، حيث بدأت مسارها منسقة للحملات والتحركات، قبل أن تتولى، منذ سنة 2002، مسؤولية برنامج التربية والتوعية بحقوق الإنسان، ثم تصبح لاحقا مديرة لبرنامج التربية على حقوق الإنسان في فرع المنظمة بالمغرب.